العالم للإدارة لاحظت حضور محتشم لأعوان الرقابة خلال شهر رمضان
شركة تسيير الترامواي …نحو الإفلاس بسبب تهرب المسافرين من تسديد تكلفة التذكرة
أصبحت المؤسسة الفرنسية المسيرة لترامواي الجزائر مضطرة لتكثيف و تشديد الرقابة بتغيير سياستها و الحرص على مراقبة ركاب الترامواي و إلا فإن الإفلاس مصيرها المحتم ن ياتي هذا في الوقت الذي يتهرب فيه المواطنون من تسديد تكلفة التذكرة، ولم يمنع الاستنجاد بأعوان الأمن عند محطات التوقف وبأعوان الرقابة داخل مركبات الترامواي من إيقاف خسائر الشركة بسبب هؤلاء.
منير.ح
أفادت مصادر مطلعة ان عدد الجزائريين الذين تعرضوا لمتابعات من أجل تسديد غرامات مالية من قبل مؤسسة تسيير الترامواي بكل من العاصمة ووهران وقسنطينة تجاوز 200 ألف شخص، تم ضبطهم جميعا من قبل أعوان المراقبة التّابعين للمؤسسة، ح فيما يخص حجم الخسائر الفادحة التّي تتكبدها الشركة بسبب تجاوزات بعض المسافرين الذّين يتعمدون التنقل دون اقتناء تذكرة السفر،وحسب ذات المصادر، فإن هذا الرقم لا يعبر فعلا عن حجم الخسائر الحقيقية، لأن الكثير من المسافرين لا يقعون في أيدي أعوان الرقابة ويتمكنون من الانتقال بحرية بين المحطات دون دفع حق النقل،وأمام هذه الخسائر بتجاوز عدد الركاب الحراقين تجاوز 200 ألف شخص منذ مطلع السنة الجارية فقط، قررت الشركة تعزيز عمليات الرقابة لضبط هذه السلوكيات والتخفيف من الخسائر، كالاستنجاد بأعوان الرقابة عند المحطات لتّفتيش تذاكر المسافرين قبل وصول الترامواي، وهو ما شرعت فيه مؤخرا تزامنا مع شهر رمضان الذي تعرف فيه خطوط الترمواي إقبالا كبيرا عليها، خاصة أن خطوط النقل الحالية تقع في أماكن عرفت إنجاز منتزهات عديدة بها، وتشهد توافدا منقطع النظير خلال هذا الشهر والأيام المتبقية من العطلة الصيفية بالعاصمة، وكذلك الحال بالنسبة لولاية وهران التي تعرف بأنها منطقة سياحية، إضافة إلى قسنطينة التي تشهد حركية ثقافية بالتزامن مع تواصل تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية، و لكن ما لاحظته العالم للإدارة أن هناك حضور محتشم لأعوان الرقابة عبر الترامواي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
