كشفت الرئيسة المديرة العامة لملبنة ومجبنة بودواو أنه تمت مضاعفة فرق الإنتاج والتوزيع لمادة الحليب خلال رمضان مما سمح بالوصول إلى إنتاج قرابة 500 ألف كيس يوميا، مبرزة أنه تمت مضاعفة حصة المجمع بغبرة الحليب منذ بداية رمضان بما يصل إلى 25%، فيما عزت مديرة التجارة الاضطراب السائد للتزود بكيس الحليب إلى لهفة المستهلكين.
تنتج ملبنة ومجبنة بودواو، منذ بداية رمضان، ما يصل إلى 482 ألف كيس من الحليب يوميا، بعد مضاعفة فرق الإنتاج إلى ثلاث فرق تعمل من الخامسة صباحا إلى الثالثة صباحا من اليوم الموالي، وهذا للرفع من إنتاج هذه المادة وعدم تسجيل أي خلل أو اضطراب في التزويد وبالتالي تجنب أي أزمة.
ولكن الحاصل في الواقع يظهر عكس ذلك كلية، حيث يتردد في الشارع البومرداسي هذه الأيام حديث عن ندرة مادة الحليب مما أحدث بعض الاضطراب لدى الأسر تترجمه الطوابير الطويلة أمام نقاط توزيع الحليب التابعة لملبنة بودواو، دون الحديث عن الضغط المسجل لدى تجار التجزئة منذ ساعات الصباح الأولى لكل يوم، ما جعل أحد التجار بحي 800 مسكن بعاصمة الولاية يضع حدا لتزوده بهذه المادة «تفاديا لمشاكل الطوابير الطويلة للمواطنين.
مديرة التجارة، سامية عبابسة، أكدت «عدم تسجيل أي ندرة في إنتاج الحليب، بالعكس سجلنا زيادة في الإنتاج وفي سلسة التوزيع تبعا لاتفقا لمصالحنا مع إدارة «ال.اف.بي» قبيل رمضان من أجل امتصاص أي طلب متزايد»، تفيد المسؤولة لـ«المساء» أمس وعزت الاضطراب الحاصل هذه الأيام إلى «لهفة المستهلك نفسه الذي كثيرا ما يشتري 8 إلى 10 أكياس وأحيانا يضطر إلى الوقوف في الطابور مرتين إلى ثلاثة لمضاعفة تزوده، وهذا يؤثر على حصص مستهلكين آخرين»، تضيف المسؤولة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة