عمرة رمضان من الأعمال التي يُستحب القيام بها في شهر رمضان ، وذلك لأنّ الأجر يكون مضاعفاً، حيث يسافر الصائمون لزيارة بيت الله ويقومون الليل في المسجد الحرام، ويصلون فيه صلاة التراويح، ويدلّ على ذلك قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم:”عمرة في رمضان كحجّة معي”. السحور و قد أشارت الدراسات إلى أهميّة تناوله ، وذلك لأنها تمد الجسم بالطاقة اللازمة لإكمال الصيام دون تعب أو إرهاق، كما يُنصح بتناول بضع تمرات على السحور وشرب الماء أو تناول اللبن، فعن أنس رضى الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (تسحروا فإن في السحور بركة). تعجيل الفطر أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهميّة التعجيل في تناول طعام الإفطار وعدم تأخيره إلى ما بعد العشاء، لذلك يتوجّب على الصائم أن يفطر متى تأكّد من غروب الشمس، ويُستحبّ الإفطار على بضع تمرات، فإن لم يجد الصائم التمر يُفطر على الماء، ويدعو قبل الإفطار، فعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر). الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام يُستحبّ أن يتوجّه الصائم إلى الله بالدعاء قبل الفطور وفي نهار صوم رمضان، فقد تعهّد الله بأن يستجيب دعوة الصائم، حيث إنّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إنّ للصائم عند فطره دعوة ما تُردّ) وقال أيضاً في حديث شريف آخر: (ثلاثة لا تُردّ دعوتهم: الصائم حتى يفطر والإمام العادل والمظلوم). التسوّك يُستحب أن يحافظ المسلم على رائحة فمه عطرة ومنعشة، وذلك من خلال استعمال السواك، فقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم باستعمال السواك، ولعل الفائدة من ذلك ظهرت بعد ما أثبته العلم الحديث من أهميّة استعمال السواك للثة والأسنان.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة