حددت إدارة الصندوق الوطني للعمال غير الأجراء «كاسنوص» تاريخ ثلاثين جوان الداخل كآخر أجل أمام المنتسبين لدفع اشتراكاتهم، وكل تأخر عن هذا التاريخ يُلزم صاحبه بدفع غرامات التأخير .أكد شوقي عاشق يوسف، مدير عام الصندوق الوطني للعمال غير الأجراء «كاسنوص»، أنه تم تحديد تاريخ الثلاثين من شهر جوان الداخل أمام المشتركين لدفع اشتراكاتهم وكل تأخر سيعرض صاحبه لعقوبة صارمة تتمثل في مضاعفة قيمة الاشتراكات التي يتوجب على صاحبها دفعها، وكذا مضاعفة قيمة الغرامة وغرامة التأخير، مشيرا إلى أنه من أجل تجنيب هؤلاء لهذا النوع من العقوبات، فقد قرر الصندوق فتح أبواب كافة الوكالات من السبت إلى الخميس باستثناء الجمعة إلى غاية نهاية شهر جوان، زيادة على ذلك فإن هذه الوكالات ستفتح أبوابها ليلا، خلال الشهر الفضيل، من الساعة التاسعة والنصف إلى غاية منتصف الليل. أما فيما يتعلق بفئة الفلاحين، فإن آخر أجل أمام هؤلاء لدفع اشتراكاتهم سيكون يوم الثلاثين من شهر سبتمبر، في حين تقرر فتح وكالة تابعة للصندوق على مستوى المحطة البرية بالخروبة من أجل تمكين سائقي سيارات الأجرة من دفع اشتراكاتهم، بغض النظر عن الولاية التي قدموا منها. وتحصي إدارة الصندوق –حسب شوقي عاشق يوسف- ستمئة ألف منتسب، منهم ستون ألفا سجلوا خلال الثلاثي الأول من السنة، بفضل التسهيلات التي قدّمها الصندوق، وهي التسهيلات التي ستمكن المنتسبين الراغبين في دفع اشتراكاتهم من جدولة للديون وتخفيضات في غرامات التأخير بنسبة 50 من المئة، فيما ترتفع النسبة بمئة من المائة لأولئك الذين لم يتمكنوا من دفع اشتراكاتهم لظروف قاهرة. أما بشأن الممتنعين عن الدفع، فإن العقوبات ستكون صارمة -يؤكد مدير الصندوق- وذلك من خلال اللجوء إلى تجميد حساباتهم البنكية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة