يعرف السوق التضامني للاتحاد العام للعمال الجزائريين بساحة أول ماي إقبالا معتبرا لمواطني العاصمة الذين وجدوا في هذا الفضاء فرصة لاقتناء مختلف المواد و المنتجات الغذائية بأسعار معقولة حسبما لوحظ.ويسجل بساحة الاتحاد العام للعمال الجزائريين التي اكتست طابعا تجاريا محضا مع دخول الشهر الفضيل ، إقبال المواطنين الذين توافدوا على المكان مع دخول رابع يوم من رمضان لاقتناء مختلف الحاجيات و المستلزمات المعروضة بالمكان “بأسعار تنافسية” حسب ممثلي مختلف الأجنحة الموزعة بالمكان و الذين تعالت اصواتهم بأسعار سلعهم من اجل جلب المزيد من الزبائن.و يمكن للمتجول بين أجنحة هذه السوق التضامنية رؤية طوابير المواطنين الذي تهافتوا على اجنحة بيع منتجات الحليب ومشتقاته و كذا جناح العصائر و المشروبات الغازية التي يبدو أنها نالت النصيب الأوفر من قائمة مشتريات قاصدي ساحة الاتحاد . وقد احتضنت الأخيرة عددا من المؤسسات الناشئة و المدعمة من قبل الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب (اونساج) إضافة إلى جناح خاص بالأدوات الكهرومنزلية لعدد من المؤسسات الوطنية الخاصة ، و اخر خاص بالديوان الوطني المهني للخضر و اللحوم و الذي رفع شعار التسويق المباشر للسلع من المنتج إلى المستهلك إضافة إلى جناح خاص بالديوان الجزائري المهني للحبوب.و بالجهة المخصصة للخضر و الفواكه حاول أصحاب الأجنحة عرض أفضل المنتجات الموسمية من هذه المواد لجلب الزبائن الذي فضل عدد منهم التجوال بين جميع الأجنحة من أجل الوصول إلى أفضل العروض . وقالت إحدى السيدات ان الأسعار معقولة بالنسبة لبعض السلع فيما لا تختلف كثيرا عن أسعار سلع أخرى و التي تبقى بذلك بعيدة عن القدرة الشرائية للمواطنين من ذوي الدخل المحدود.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة