احتج، صبيحة أول أمس ، عشرات المقصيين من عمليات الترحيل الأخيرة التي مسّت العاصمة، أمام مقر ولاية الجزائر، متوعدين والي العاصمة، عبد القادر زوخ، بالتصعيد في احتجاجهم في حال ما إذا لم ينظر إلى مطالبهم الأساسية، والتي حصروها في ضرورة الاستفادة من سكنات اجتماعية لائقة .
وشهد مقر الولاية، حالة غليان جرّاء تجمّهر عشرات المواطنين المقصيين الذين احتجوا على إسقاط أسمائهم من قوائم المستفيدين من عملية الترحيل التي مسّت العاصمة، خاصة أنهم لم يتلقوا ردودا على الطعون التي أودعوها على مستوى المصالح المعنية،و للعلم، ومسّت موجة الاحتجاج كل 100 عائلة من جسر قسنطينة، بالإضافة إلى 400 عائلة مقصية من حي علي صادق في برج الكيفان، وما يزيد عن 450 عائلة من حي الشهيد 61 مكي وسكان حي الثكنة وعمر وهيب في بولوغين .
هذا وطالب المحتجون بضرورة ملاقاة والي العاصمة، عبد القادر زوخ، من أجل رفع شكاويهم خاصة بعدما قدّموا الطعون منذ مدة ولم يحصل أي تغيير بالنسبة لوضعيتهم، حيث أكّدوا في تصريحاتهم أنهم لم يتلقوا أي ردّ من قبل المكاتب المكلفة باستقبال الطعون ولا يعرفون مصيرهم ،كما توعد عدد كبير من المحتجين بالتصعيد في احتجاجهم إن لزم الأمر، وإذا لم يتدخل والي العاصمة، عبد القادر زوخ، لإنصافهم ،وفتح المقصيون النار على رؤساء البلديات متهمين إياهم بالوساطة و الرشوة.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة