أطلق وزير الشؤون الدينية الأسبق، عبد الحفيظ أمقران الحسني، ثلاثة عيارات نارية على زوجته بسبب غضبه منها حسب التصريحات الأولية للجاني خلال التحقيقات الأمنية، لتنقل على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي لزرالدة.
وحسب مصادر إعلامية فإن الضحية «أ.ن» البالغة من العمر 51 سنة، تعرضت إلى ثلاث طلقات نارية بمقر سكناها الكائن بنادي الصنوبر، حيث تم إجلاؤها على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي لزرالدة من قبل مجموعة من الشبان، على الساعة الثانية والنصف من مساء،وتدخل الطاقم الطبي لمستشفى زرالدة، حيث أخضعت الضحية التي كانت في كامل وعيها عند دخول المستشفى، لعملية جراحية لنزع الرصاصات التي استقرت في بطنها وكتفها، حيث لا تزال في قاعة الجراحة،وحسب مصادر إعلامية فإن الحالة الصحية للمصابة مستقرة جدا ,وأضافت ذات المصادر أن وزير الشؤون الدينية الأسبق، صرح خلال التحقيقات الأولية معه أنه أقدم على إطلاق النار على زوجته بسبب غضبه منها، من جهتها مصالح الأمن صادرت سلاح الجريمة.ويذكر أن عبد الحفيظ أمقران الحسني تولى منصب وزير الشؤون الدينية في 1994.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة