يناشد سكان واد السمار، التابع للمقاطعة الإدارية للحراش، السلطات المسؤولة بإنجاز سوق جواري للخضر والفواكه لتمكينهم من اقتناء احتياجاتهم اليومية، بدلا من الاعتماد على أصحاب المركبات والعربات المجرورة، والذين يتوزعون على مختلف شوارع وأزقة البلدية، في غياب تام لأدنى شروط النظافة، ناهيك عن شروط الحفظ الصحي التي تطال مختلف المواد الاستهلاكية.
وحسب تصريحات بعض القاطنين لـ”العالم”، فإنهم سئموا التنقل للبلديات المجاورة، على غرار باب الوزار والحراش، من أجل اقتناء مستلزماتهم، كما أشاروا للوضعية المزرية التي أل إليها حيهم بتحوله إلى حلبة صراع بين أصحاب السيارات النفعية الذين يعرضون السلع الموسمية من خضر وفواكه على جنبات الطريق والأرصفة، في غياب تام لمصالح الرقابة والنظافة بحثا عن مساحة لركن مبيعاتهم، لتبقى حياة السكان من آخر اهتمامات هؤلاء، في ظل غياب الرقابة التامة لمديرية التجارة بالولاية، رغم مرور أكثر من 26 يوم من شهر رمضان، فضلا عن الانتشار الكبير للنفايات ومخلفات الخضر والفواكه الفاسدة التي يرميها هؤلاء الباعة، دون أدنى احترام لشروط الصحة العمومية والبيئة، ليبقى ضجيج هؤلاء الباعة وحالة الزحام والفوضى الوضعية التي يرقد ويستيقظ عليها قاطنو المنطقة، مقابل عدم تدخل الجهات المعنية لوضع حد لهؤلاء.