سلطت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة عقوبة 3 سنوات سجنا نافذا ضد تسعة متهمين لارتكابهم جناية تكوين جمعية أشرار بغرض السرقة المقترنة بظرف الليل مع استحضار مركبة ذات محرك فيما برأت متهم واحد من بينهم لعدم ثبوث دليل يدينهحيث يستخلص من ملف القضية أن مدير الشركة الصينية «زياك» المكلفة بانجاز مشروع 2000 وحدة سكنية بذراع الريش المسمى «أويانغ كي» تقدم إلى مصالح الدرك الوطني التابعة لبلدية واد العنب بغرض رفع شكوى مفادها تعرض بعض عتاد شركته للسرقة من طرف مجهول، وهذا بعد أن اختفت مجموعة من النوافذ الزجاجية بالإضافة إلى أغطية ستائر من مادة الألمنيوم مزودة بستائر بلاستيكية وأعمدة من مادة الألمنيوم لتركيب النوافذ، وقد كشفت تحقيقات عناصر الدرك أن أحد الفاعلين يدعى «ق.ع.ا» صرح أثناء التحقيق معه أنه بتاريخ 2016/10/14 اكتشف مكان اخفاء المسروقات في غرفة يستغلها الحارس «ع.ا» بالمدخل الرئيسي للمنطقة الصناعية بقرية ذراع الريش فتعرض للاعتداء بالضرب من طرف المدعوين «ق.ش» و»ع.ا»، قبل أن يضيف أنه اتفق مع كل من «ب.ي» ،»د.ش» ،»ق.ح» ،»ع.م.ا» لتغيير مكان تلك المسروقات إلى إحدى زوايا الجدار المحيط بالمنطقة الصناعية، وقد علم من المسمى «ب.ي» أن المتهم «ع.ا» و المسمى خميسي و شخص آخر لا يعرفه نقلوا تلك المسروقات في شاحنة صغيرة بعد كسر نافذة الغرفة التي كانت بداخلها و شحنوها في تلك المركبة لتغيير مكانها باعتبار أن الغرفة التي كانت مخبأة فيها يستغلها الحارس «ع.م.ا» الذي اقترح على رفاقه تغيير مكان إخفاء المسروقات لإبعاد الشبهة عنه وعن أخيه «ع.ا» الفاعل الرئيسي لتلك السرقة، مؤكدا رؤيته للمدعويين «ق.ش» و»ع.ا» في ذات اليوم ينقلون باقي المسروقات في سيارتهما إلى مكان مجهول، كما صرح المتهمان «ح.خ» و»ق.ش» أنهما يعملان ليلا في حراسة ورشة البناء التابعة للشركة الصينية «زياك» وبتاريخ الوقائع سمعا صوت دراجة نارية تمر قرب مكان عملهما وعلى متنها شخصان مجهولان يحملان أغراض لم يتعرفا عليها بسبب الظلام الدامس، فلحقا بهما بسيارة «ق.ش» إلى غاية المنطقة الصناعية ذراع الريش أين التقيا بالمدعو «ع.ا» الذي أخبرهما أنه شاهد «ق.ع.ا» ينزل من تلك الدراجة، وبعد الاستماع إلى باقي المتهمين أنكر جميعهم التهم المنسوبة إليهم، ما جعل النيابة العامة تلتمس في حقهم عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا قبل أن تدينهم المحكمة بالحكم السالف الذكر.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة