نددت نقابة “الكنابست” بالتضييق الممنهج والممارس من طرف الوصاية على الحريات النقابية وممارسة الحق النقابي، واستنكرت بشدة “هذه المناورات” في حق ممارسة العمل النقابي والتضييق على الممثلين النقابيين، وبكافة الإجراءات التعسفية التي تستهدف كرامة الأستاذ، داعية الوزير الأول إلى التدخل لأجل إنصاف الأستاذ، كما طالبت الوصاية بالعمل على توقيف وإبطال كل ما من شأنه أن يتسبب في تعفين الأوضاع في قطاع التربية، والتكفل الجدي بحماية الأساتذة سواء بصفتهم مربين أو بصفتهم نقابيين.
وخلال عقد المجلس الوطني لنقابة “الكنابست” في دورته العادية، بحضور العادية بحضور 40 ولاية، وذلك لمعاينة الأوضاع الحالية ودراسة الأمور التنظيمية، وكذا التطرق لمناقشة قضايا الأساتذة الرّاهنة لاسيما ما تعلّق منها بالحريات النقابية، إضافة إلى متابعة مدى تجسيد الوزارة لالتزاماتها السابقة، خلص المجلس الوطني إلى المصادقة على النظام الداخلي واللائحة الانتخابية، تمهيدا لعقد المؤتمرات الولائية والمؤتمر الوطني، وكذا التنديد بالتضييق الممنهج والممارس من طرف الوصاية على الحرّيات النقابية وممارسة الحق النقابي، والمتمثل في جر الممثلين النقابيين إلى المحاكم والمجالس التأديبية،
واعتبر المجلس الوطني لنقابة “الكنابست”، في بيان له أن مثل هذه الممارسات تصب في سياسة تكميم الأفواه، وتمهيد الطريق للوصاية التي تسعى لتكريس التراجع عن مكتسبات العمّال النقابية – المهنية والاجتماعية- “وما هي إلاّ فتيل لاحتقان الجبهة الميدانية، وبالتالي الجبهة الاجتماعية”-يضيف نفس المصدر. واستنكر المجلس الوطني “هذه المناورات” في حق ممارسة العمل النقابي والتضييق على الممثلين النقابيين، ويندد في الوقت ذاته بكافة الإجراءات التعسفية التي تستهدف كرامة الأستاذ، داعيا الوزير الأول إلى التدخل لأجل إنصاف الأستاذة المسجونة، وصيانة كرامتها، وعودتها إلى أهلها،وأكد المجلس الوطني للنقابة في الأخير “إن نقابة “الكنابست” لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه القضايا والوضعيات التي تمارسها بعض الأطراف في الإدارة بغرض التعفين والتأزيم” .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة