يبدو أن مهمة الوافد الجيد على وزارة الطاقة مصطفى قيتوني، في تسيير قطاع الطاقة بالجزائر لن تكون سهلة في ظل التحديات التي تنتظره، أهمها مواصلة المشاورات التي بدأها زميله نور الدين بوطرفة لإقناع منظمة «أوبك» على تخفيض إنتاجها من أجل تعافي أسعار النفط.
من المنتظر أن يباشر الوزير الجديد لقطاع الطاقة في حكومة عبد المجيد تبون مهامه في هذا القطاع الحساس، لاسيما في ظل انخفاض أسعار النفط وتراجع عائدات الخزينة العمومية من العملة الصعبة جراء ذلك، ومن أبرز التحديات التي سيكون أمامها مصطفى قيطوني الرئيس المدير العام السابق لمجمع سونلغاز هي إكمال المشاورات التي بدأها الوزير السابق نور الدين بوطرفة بمنظمة «أوبك»، والذي كان مشاركا بقوة في جهود التوصل إلى اتفاق خفض إنتاج النفط بالمنظمة، وعليه تبدو المهمة صعبة لكنها غير مستحيلة بالنظر إلى الكفاءة التي يتمتع بها مصطفى قيتوني، كما يعد ملف تطوير الطاقات المتجددة وقضية الغاز الصخري من بين أهم الملفات الشائكة والتي سيجدها على مكتبه في الوزارة. وقد استلم الوافد الجديد على وزارة الطاقة مصطفى قيتوني، أمس مهامه الجديدة خلفا لنور الدين بوطرفة بحضور إطارات الوزارة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة