اهتزت مدينة الميلية مجددا صبيحة أول أمس وفي أول يوم من شهر رمضان على وقع حادث مرور رهيب أسفر حسب حصيلة مؤقتة عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة شخص خامس يوجد بين الحياة والموت على مستوى مصلحة الاستعجالات بمستشفى بشير منتوري .وحتى وإن تضاربت المعلومات حول الحصيلة النهائية لهذا الحادث الرهيب بعدما تحدثت أول حصيلة عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين إلا أن آخر المعلومات أكدت وفاة أربعة أشخاص في هذا الحادث الأليم فيما أصيب شخص آخر تم نقله إلى المستشفى وهو في حالة خطيرة .وفي تفاصيل الحادث أكدت مصادر متطابقة بأن شاحنة صغيرة من نوع « هاربين» كان على متنها خمسة أشخاص وقعت تحت عجلات شاحنة من الوزن الثقيل مزودة بصهريج لخلط الإسمنت حيث وفي الوقت التي كانت تستعد فيه الشاحنة الصغيرة لدخول الطريق الوطني رقم (43) على مستوى مفترق الطرق بالمخرج الغربي لمدينة الميلية باغتتها الشاحنة المقطورة التي كانت تسير بسرعة كبيرة مما تسبب في سحق « الهاربين» وتحويلها إلى حطام بمن فيها ،كما سحقت دراجة نارية كانت تسير بجانب شاحنة « الهاربين» لتتناثر أشلاء الضحايا على مسافات متباعدة في مشهد وصفه الكثير ممن حضروه بالمرعب والمقزز إلى درجة أن الكثيرين من أصحاب المركبات رفضوا التوقف حتى لا تقع أعينهم على هذا المشهد .وقد أسفر الحادث حسب مصادرنا دائما عن وفاة ثلاثة من ركاب شاحنة « الهاربين» والذين ينحدرون من بلدية سيدي معروف المجاورة ، فيما أصيب شخص رابع كان على متن نفس المركبة بجروح جد خطيرة ، كما توفي سائق الدراجة النارية على الفور لتتدخل عدد من سيارات الإسعاف من أجل نقل الضحايا إلى مستشفى بشير منتوري في الوقت الذي طوقت فيه عناصر الدرك مكان الحادث من أجل تسهيل مهمة رجال الإسعاف وإعادة حركة المرور إلى طبيعتها بعدما توقفت لأزيد من نصف ساعة .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة