سلطت محكمة جنايات بومرداس عقوبة 05 سنوات سجنا نافذا في حق خمسيني، بعد ما التمس في حقه ممثل الحق العام عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا لتورطه في جرم تزوير عملة وطنية وطرحها في السوق للتداول، مستغلا بذلك ابنه القاصر الذي لم يتجاوز 15 سنة لترويج المبالغ المالية المزورة.حيثيات قضية الحال تعود لشهر فيفري عندما تم توقيف هذا الأخير الذي لم يتجاوز 15 سنة، من طرف أفراد الدرك الوطني ليسر وهما بصدد ترويج مبالغ مالية مزورة.وقد جاءت عملية توقيف هذين الأخيرين إثر اتصال هاتفي من صاحب محل بمنطقة “ونوغة” يبلغ عن سيارة توقفت بجانب محله وتقدم منها مراهق واشترى من عنده قارورة زيت وأخرى خاصة بسائل غسل الأواني، مسلما إياه ورقة نقدية من فئة ألف دينار مزورة، ثم فر بمجرد اكتشاف أمره ومناداته، إلا أن صاحب المحل تمكن من تسجيل لوحة ترقيم السيارة وتبين انها من ولاية البليدة، وبعد دقائق وصلت السيارة المشتبه فيها إلى حاجز أمني، حيث تمكنوا من توقيف المتهم في قضية الحال وهو يحوز مجموعة من الأوراق النقدية المزورة من فئة 1000 دينار وأخرى بحوزة ابنه.وقد اعترف هذا الأخير بمجرد تحويله على التحقيق أنه تعود على شراء المبالغ المزورة من شخص بمنطقة السكوار ويعمل على ترويجها في المحلات التجارية خارج ولايته عن طريق استغلال ابنه القاصر حتى لا يشك في أمره.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة