شكل الصالون الدولي للسياحة و الأسفار ال18 الذي اختتم أول أمس بالجزائر العاصمة “بقصر المعارض” فرصة لجميع الجهات المعنية من مواطنين ومهنيين ومتعاملين أجانب للتعرف على المؤهلات والقدرات السياحية المتنوعة التي تزخر بها الجزائر والتي من شأنها أن تساهم في بناء مقصد سياحي وطني فريد من نوعه في حالة تدارك النقص المسجل في مجالي الإيواء والخدمات وتوفير أسعار تنافسية تستجيب لقدرات كل سائح .
و تميز هذا الصالون الذي عرف مشاركة أزيد من 220 عارض من بينهم 25 مشاركا يمثلون 12 دولة عربية وأجنبية هذه السنة بتنوع العروض السياحية التي قدمتها مختلف الوكالات السياحية و الأسفار لفائدة الزبائن وذلك تزامنا مع موسم الاصطياف.
وفي هذا الإطار، أكد ممثل عن النقابة الوطنية للوكالات السياحية و الأسفار و مسير وكالة سياحية خاصة عبد الرؤوف أوجيدة لـ “واج” أن هذا الصالون “كان مناسبة لنا من اجل تعريف المواطن الجزائري بالمنتوج السياحي المتوفر وحثه على قضاء عطلته ببلده بدل التوجه نحو مقصد سياحي أجنبي “
ودعا أوجيدة من جهة أخرى السلطات المعنية إلى “ضرورة مرافقة ومساعدة الوكالات السياحية خدمة للسياحة الداخلية والترويج لها لجلب السياح الأجانب نحو الجزائر وبالتالي جلب العملة الصعبة وجعل القطاع يساهم بجدية في التنمية الاقتصادية” كما شدد على أهمية ترسيخ ثقافة سياحية في وسط المجتمع وتقديم أيضا أسعار تنافسية تماشيا مع إمكانية كل سائح“.
من جهته ذكر مدير الاتصال بالديوان الوطني الجزائري للسياحة عادل غانة بكل “العروض السياحية التي تقدمت بها مؤسسته في هذا الصالون حتى يتسنى للمواطنين قضاء عطلتهم الصيفية بمختلف الولايات الساحلية في راحة تامة وبأسعار تنافسية“.
ولهذا الغرض أكد السيد غانة أن مؤسسته قامت في هذا الصالون ب“عرض شقق على الزبائن مجهزة بكل الوسائل الضرورية بولايات وهران عين تيموشنت بجاية جيجل و تيبازة و سكيكدة و عنابة إلى جانب مخيمات صيفية بمناسبة موسم الاصطياف بأسعار تنافسية تقدر ب 6000 دج يوميا لفائدة ستة أشخاص “.
واج
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة