أفاد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، أن أكثر من 30 ألف تاجر معنيون بالمداومة خلال أيام العيد، بمعدل 20 محل تجاري في كل بلدية، وتوقع الاتحاد، استجابة كبيرة من طرف التجار، حيث دعاهم إلى الالتزام بالمداومة في العيد.
أوضح الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، أن أكثر من 30 ألف تاجر هم معنيون بالمداومة في عيد الفطر، من بينهم 10 آلاف من أصحاب المخابز، معتبرا، أن هذا العدد كافٍ لضمان المداومة.
وقال الناطق الرسمي للاتحاد بولنوار الحاج الطاهر، أن الاتحاد يتوقع استجابة كبيرة للمداومة من طرف التجار، لأن مصالح وزارة التجارة، أعدت قوائم التجار المعنيين على مستوى 48 ولاية وأخبرتهم بذلك منذ أسبوعين و بالتالي يوجد لديهم الوقت الكافي لتحضير أنفسهم. داعيا التجار المعنيون بالمداومة، إلى الالتزام بذلك، خدمة لزبائنهم والمواطنين وتجنبا للعقوبة المتمثلة في غرامة مالية بـ 100 ألف دينار جزائري (10 ملايين سنتيم) وغلق إداري للمحل التجاري لمدة 30 يوما. وأوضح نفس المتحدث، أن النشاطات المعنية بالمداومة تخص المخابز، المواد الغذائية العامة، الخضر والفواكه، اللحوم، المطاعم والمقاهي. وأضاف بولنوار ، أن أكثر من 30 ألف تاجر، معنيون بالمداومة في العيد بمعدل 20 محل تجاري في كل بلدية و هو بحسبه عدد كافٍ لضمان المداومة.
من جانب آخر، أشار المتحدث، إلى ارتفاع في أسعار الملابس، عشية عيد الفطر المبارك وأوضح أن أسعار ملابس الأطفال، زادت بنسبة تتراوح بين 5 إلى 10 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية وأرجع الزيادات في الأسعار، إلى نقص الإنتاج الوطني والذي يغطي حوالي 20 بالمائة من الطلب، بالإضافة إلى زيادة في الطلب بمناسبة العيد، داعيا في هذا الإطار، رجال الأعمال إلى الاستثمار في إنتاج الملابس، مادام هناك طلب كبير في هذا المجال.
وبالنسبة لتوجه العديد من العائلات إلى اقتناء ملابس الشيفون بمناسبة العيد، أوضح المتحدث، أن الملابس المستوردة أسعارها مرتفعة نسبيا كما أن أغلب العائلات تكون أنفقت أموالها في شهر رمضان، من جهة أخرى قال نفس المصدر، أن الجزائريون ينفقون أكثر من 20 مليار دينار لاقتناء الملابس في أيام العيد و المناسبات المصادفة في فصل الصيف من أعراس واحتفالات النجاح في الامتحانات .