دعا منتجو وحدات الإنتاج في إسبانيا الحكومة الإسبانية إلى التدخل الفوري لدى السلطات الجزائرية لإطلاق تراخيص جديدة من أجل استئناف صادراتها، فالجزائر تشكل 60 بالمائة من إجمالي هذه الصادرات ما يعادل 10 مليون أورو شهريا.
توقفت وحدات لإنتاج السيراميك في إسبانيا متأثرة بتراجع حجم الصادرات نحو الجزائر، إثر القيود التي فرضتها الحكومة على الواردات، حيث اشتكى مالك مصنع صناعة «السيراميك في إقليم كاستيلون بشرق إسبانيا من أثار وقف الجزائر لواردتها من الزليج، وقال في تصريحات أوردتها صحيفة «الموندو» «وحداتنا لم تشتغل منذ فترة ونحن ننتظر إطلاق تراخيص جديدة لاستئناف صادراتنا، فالجزائر تشكل 60 بالمائة من إجمالي صادراتنا». وحسب المصدر ذاته، تضررت وحدات أخرى في إسبانيا لنفس السبب في ظل المخاوف من كساد الإنتاج، فنحو مليون متر مربع من السيرامك تكدست في انتظار نقلها إلى الجزائر التي كانت تستورد ما معدله 10 مليون أورو شهريا قبل بدء تعليق وزارة التجارة لنظام الحصص. قال صاحب مصنع آخر «ليس بمقدورنا توجيهه إلى أسواق أخرى، لأن نوعية الإنتاج خاصة بالسوق الجزائرية»، داعين في الوقت ذاته المنتجين إلى تدخل الحكومة الإسبانية لدى السلطات الجزائرية لرفع هذه الإجراءات، وهي ليست المرة الأولى التي يحتج فيها منتجون أوربيون على القيود التي فرضتها السلطات العمومية على الواردات واستحداث نظام التراخيص.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة