الثلاثاء, يناير 13, 2026

الشباب يعانون تزاحم الهموم اليومية: هموم وسياسات أشغلت شباب القدس عن النكبة

بينما يُحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة يوم 15 مايو/أيار من كل عام، ينغمس كثير من الشباب المقدسي في همومهم الفردية، دون السعي لنبش جذور القضية الفلسطينية وسبر أغوارها.

ورغم حكايات مفاتيح العودة وكروم العنب وبيارات الحمضيات التي لملمت الأحفاد حول أجدادهم ليسمعوها، فإن الجهل بأحداث عام 1948 هو سيد الموقف في أوساط الجيل الرابع بعد النكبة، وفق كثير من الشباب أنفسهم.

الجزيرة نت سألت عددا من الشباب حول ما يعرفونه عن النكبة، وعن مدى وعيهم بتفاصيل تلك المرحلة في ظل محاولات الطمس والتهويد الإسرائيلية، فأظهرت الإجابات عدم وجود إلمام بالتفاصيل  لعدة أسباب منها الهموم العامة والمناهج التعليمية.

تقول الشابة المقدسية نادية بدر (19 عاما) إنها قررت الالتحاق بنظام التعليم الإسرائيلي “بجروت” في الصف العاشر، ظنا منها أنه أبسط من التقدم لامتحان الثانوية العامة الفلسطيني، لكنها فوجئت بأن كل ما تلقته حينها من معلومات في كتاب المدنيات الإسرائيلي يُنكر الوجود الفلسطيني ويُركز على أحقية إسرائيل بالأرض.

شاهد أيضاً

أكد أن الشعب يعيش بكل جوارحه ما يجري بفلسطين، ربيقة : “الجزائر لا ولن تغيّر من مواقفها “

أكّد العيد ربيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الجزائر “لا ولن تغير من مواقفها المبنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *