انطلقت امس فعاليات الاجتماع السنوي الـ 42 لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في جدة، بمشاركة أكثر من 300 متحدث و200 مشترك.
وتحمل هذه الدورة عنوان “التمكين الاقتصادي للشباب”، وتناقش على مدار 5 أيام، قضايا التنمية واستكشاف فرص النمو في الدول الأعضاء.
وفي هذا السياق، يقول رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بندر الحجار في مقابلة مع “العربية”، إن حوالي 70% من السكان في دول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية (57 دولة)، هم من فئة الشباب ممن تقل أعمارهم عن 30 عاماً، علماً أن نسب البطالة في صفوفهم في تزايد مطرد، لذا فإن الاهتمام يكمن في تمكين الشباب من خلال ريادة الأعمال وسهولة الوصول إلى التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح الحجار أن الخطة الخمسية للمجموعة انطلقت من محورين أساسيين: أولاً التحديات التي تواجه دول الأعضاء من هشاشة الاقتصاد ومشكلة النازحين، ومن جهة أخرى التحديات التي تواجهها البنوك متعددة الأطراف.
بناء عليه، ترتكز الخطة على التحول من “البنك للتنمية” إلى “التنمية والتنمويين” بحيث يعتمد في مشاريعه على مجموعة من التنمويين حول العالم. ولفت إلى أن الاستراتيجية تقوم على توسيع شراكات البحث عن شركات أخرى، حيث إن التمويل وحده لن يكون له الأثر المطلوب بل سيكون هناك حزمة من المشاريع المتكاملة أحدها التمويل.
وبحسب الأرقام، فإن التجارة بين الدول الإسلامية نمت 32% خلال 10 سنوات، علماً أن الصادرات بين الدول الإسلامية تقارب 350 مليار دولار.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة