أزالت مدينة سمالوط المصرية تمثالا أقامته للملكة الفرعونية نفرتيتي، بعد حملة سخرية منه على مواقع التواصل الإجتماعي، لأنه لا يشبه النسخة الأصلية.
وكانت سلطات سمالوط أقامت التمثال في مدخل المدينة، ويتميز تمثال الملكة، الذي نحت قبل أزيد من 3 آلاف عام، بالجمال والرشاقة، ولكن النسخة التي أقيمت في المدينة وصفت بأنها غريبة وبشعة ولا تشبه صورة الملكة بتاتا، واعتبر المصريون التمثال “إهانة لحضارتهم”، فشنوا حملة من السخرية والإنتقاد عليه، وهو ما دفع بسلطات المدينة إلى إزالته.