مكنت الإجراءات التي اتخذتها المديرية العامة للأمن الوطني لتسهيل عبور المسافرين الجزائريين باتجاه تونس من ارتياح المسافرين حسب ما صرح به رئيس مركز العبور لحدادة سوق أهراس . وأضاف نفس المسؤول بأن هذه الإجراءات تتمثل بالأساس في إلغاء العمل ببطاقة الشرطة و زيادة عدد شبابيك المراقبة الحدودية التي انتقلت بمركز العبور البري للحدادة بسوق أهراس مثلا من 4 إلى 6 شبابيك وإنشاء فضاءات لراحة المسافرين وتخصيص جناح لكبار السن و ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن أجل ضمان سرعة معالجة حركة عبور المسافرين تم وضع أجهزة أشعة ما فوق البنفسجية التي تستعمل في مراقبة احتمال تزوير جوازات السفر و وثائق الهوية وجهاز “الدوكيبوكس” وهو جهاز جد متطور يسمح باكتشاف كل عملية تزوير قد تطال جوازات السفر حسب ما أشار إليه نفس المصدر.
وقد عبر بعض المسافرين الذين عبروا المراكز الثمانية التابعة لمصلحة شرطة الحدود البرية الكائن مقرها بسوق أهراس التي تشرف على مراكز كل من لحدادة وأولاد مومن بسوق أهراس وبتيتة وبوشبكة ورأس العيون والمريج ومطار العربي التبسي بتبسة وأم الطبول والعيون بالطارف عن ارتياحهم للإجراءات المتخذة في هذا الشأن ما مكن من تقليص مدة العبور إلى ما بين 30 ثانية ودقيقة واحدة.
ومن جهته أفاد رئيس مصلحة شرطة الحدود البرية الجهوية لسوق أهراس بأنه تم منذ افتتاح موسم الاصطياف تسجيل عبور 41409 مواطن غادروا التراب الجزائري مقابل دخول 35028 مواطن.
وتم خلال ذات الفترة تسجيل دخول 32952 أجنبي من مختلف الجنسيات وخروج 33405 أجنبي وذلك عبر مراكز العبور الثمانية مقابل تسجيل انخفاض مقارنة بالعام المنصرم في عدد المواطنين ما بين دخول وخروج حيث تم تسجيل 76437 مواطن (دخول وخروج) و79589 مواطن جزائري (دخول وخروج) وهو ما يمثل انخفاضا “طفيفا” يعود إلى تزامن موسم الاصطياف مع حلول رمضان الكريم ليرتفع بعدها عدد الوافدين على مراكز العبور البرية.
وكعينة لمراكز العبور البرية وقفنا على الحركية بمركز لحدادة الذي سجل خلال السداسي الأول دخول وخروج 142995 مسافر ما بين جزائريين وأجانب منهم 97,98 في المائة تونسيين والباقي من جنسيات مختلفة بمعدل شهري ب24 ألف مسافر وبمعدل يومي ب795 شخص فيما تم عبور 53103 مركبات ما بين وطنية وأجنبية (دخول وخروج).
وقد مكنت الجهود المبذولة على مستوى هذا المركز من تكفل أنجع بالمسافرين وتوفير مختلف شروط الراحة وسرعة العبور للمسافرين الذين اختاروا مركز العبور البري للحدادة حيث تسجل زيادة كبيرة من سنة إلى أخرى تقدر ب20 في المائة سنويا.
وعلى الرغم من أن بوادر الارتياح كانت بادية على وجوه عدد كبير من الجزائريين الذين اختاروا الوجهة السياحية التونسية على مستوى مركز لحدادة إلا أن بعضهم عبر عن استيائه لبعض الإجراءات المطبقة بتونس والمتمثلة بالأساس في الضريبة على المركبات المقدرة ب30 دينار تونسي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
