الجمعة, فبراير 27, 2026

لاقتحام الأسواق الأجنبية سلال يدعو المؤسسات الجزائرية إلى تبني سياسة أكثر جرأة في مجال التصدير

large-سلال-يعلن-عن-ترقية-أفلو-إلى-ولاية-منتدبة-خلال-سنة-2016-3d663
دعا الوزير الأول عبد المالك سلال يوم السبت بالجزائر العاصمة المؤسسات الجزائرية العمومية و الخاصة إلى تبني سياسة أكثر جرأة في مجال التصدير متمنيا أن تكون سنة 2017 “سنة التصدير”.
و لدى افتتاحه الطبعة ال 49 لمعرض الجزائر الدولي أكد السيد سلال على ضرورة ان يولي المتعاملون الوطنيون الأولوية للتصدير خاصة نحو السوق الإفريقية و كذا للشراكة الدولية في القطاعات خارج المحروقات.
و خلال تنقله عبر أجنحة العديد من المؤسسات الوطنية حث السيد سلال ممثلي المؤسسة الوطنية للدهن على التوجه نحو التصدير و خاصة على تكوين شباب الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب و مرافقتهم في مجال مهن الدهن.
و حيا الوزير الأول أيضا منتج خاص للعجائن الغذائية على تنويع منتجاته داعيا إياه إلى “الاعتماد على النجاح المحقق في السوق المحلية و التوجه نحو أسواق أجنبية”.
و أمام جناح مؤسسة خاصة متخصصة في التجهيزات الكهربائية تصدر نحو تسعة بلدان افريقية أعرب السيد سلال عن ارتياحه لهذا التقدم و حث المؤسسة على استغلال لقاء الأعمال الجزائر-إفريقيا المقبل المزمع عقده في الجزائر في نوفمبر المقبل لتوسيع حصصها في السوق الإفريقية.
و قال مخاطبا ممثلي القرض الشعبي الجزائري “لا يجب الاتكال من الآن فصاعدا على النفط كمورد وحيد” حيث حث هذا البنك العمومي على تنويع تمويلاته للقطاعات خارج المحروقات.
و وجه نفس الرسالة إلى بنك الجزائر الخارجي قائلا “ينبغي مضاعفة قروض الاستثمار للمساعدة على التشجيع على التصدير في الجزائر” داعيا البنك الأول في الجزائر إلى تقليص آجال منح القروض للمستثمرين.
و أوصى السيد سلال بهذا الصدد : “يجب الرد على هذا النوع  من القروض في أجل لا يتجاوز شهرا واحدا”.
و بجناح الوكالة الوطنية للنشر و الإشهار دعا الوزير الأول مسؤوليها ل”دعم الصحافة” و حث هذه المؤسسة على الاكتتاب في القرض الوطني للنمو الاقتصادي.
كما دعا العديد من المؤسسات إلى التوجه نحو الشراكة و ترشيد استهلاك الطاقة.
و التزم أيضا باسم الحكومة في ختام زيارته للجناح الوطني بتسهيل الاستثمار و الحصول على التمويل و كذا العقار و تقليص القيود البيروقراطية.
و لدى زيارته لأجنحة المؤسسات الأجنبية دعا السيد سلال ممثلي الشركات التركية و الفرنسية و الأمريكية إلى “الاستثمار بالجزائر” و “خلق قيمة مضافة و تشجيع الاندماج الصناعي”.
و بجناح مؤسسة إيرانية للهندسة و البناء أعرب الوزير الأول عن أمله في “تجسيد ميدانيا مشروع صناعة السيارات الإيرانية في الجزائر” الذي تم التوقيع على الاتفاقات المتعلقة به مؤخرا في طهران.
و ستتواصل فعاليات هذا الموعد الاقتصادي و التجاري السنوي الهام إلى غاية 2 جوان المقبل بقصر المعارض بمشاركة 810 عارض من بينهم 405 شركة أجنبية تمثل 33 بلدا.
و من جهة أخرى دشن الوزير الأول الطبعة الخامسة لصالون الجزائر للتصدير التي تنظم على هامش معرض الجزائر الدولي حيث جدد التزام الحكومة بتسهيل التصدير.
و من جهته أكد المدير العام للبنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا الذي كان حاضرا في الصالون عزم مؤسسته المالية على مرافقة الاستثمارات في الجزائر و خاصة المصدرين.
و وعد بأن “البنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا سيضع موارده تحت تصرف المؤسسات المالية المكلفة بالتصدير

شاهد أيضاً

18500 مريض لا يزالون بحاجة ماسة لإجلاء عاجل

أفاد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن أزيد من 18.500 مريض ومصاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *