يعرف قطاع تربية المائيات بولاية الشلف في الآونة الأخيرة إقبالا متزايدا من قبل المتعاملين الاقتصاديين الذين أبدو رغبتهم في توجيه استثماراتهم نحو هذا القطاع, حسبما أكده المدير الولائي للصيد البحري و الموارد الصيدية.
و استنادا لما ذكره السيد عابد عبد الرحمن فقد وصل عدد هذه الاستثمارات 09 مشاريع بكل من واد قوسين, سيدي عبد الرحمان و المرسى. و أوضح أن عدد من أصحاب هذه الاستثمارات قد تمكنوا من وضع الأقفاص بمشروعين و سيتم زرعهما بصغار الأسماك قبل نهاية شهر مايو.
كما سيتم استلام مشروعين آخرين في غضون شهر سبتمبر في حين تتواصل تهيئة الأرضيات الخاصة بالقواعد المعيشية و الدراسات التقنية لما تبقى من مشاريع. و أوضح السيد عابد أن استقطاب ساحل ولاية الشلف لهذه الاستثمارات يعود بالدرجة الأولى إلى نظافته و غياب المصبات و المفرغات الصناعية به مما يجعله نقي بالإضافة إلى طبيعة الرصيف القاري للساحل الذي يجعله يتناسب وخصوصية تربية المائيات في أحواض عميقة و قريبة للشاطئ في أن واحد.
و يرتقب نفس المتحدث أن تساهم هذه المشاريع في استحداث حوالي 180 منصب عمل دائم في اختصاصات مختلفة كأعوان تربية المائيات المتخرجين من مركز التكوين بالمرسى الغطاسين بياطرة و إداريين يعملون على مستوى القاعدات المعيشية التي تتسع كل واحدة منهم على مساحة قدرها 1000 م2 و تتوزع على فضاء خاص بغرف تخزين و تبريد الأسماك و ثاني لصيانة الشباك و وضع العتاد و آخر لتخزين الأغذية و فضاء خاص بالقسم الإداري.
و أشار مدير الصيد البحري و الموارد الصيدية إلى أن أحد انشغالات المتعاملين الاقتصاديين في انجاز مشاريعهم خاصة في مرحلة الاستغلال هو “الوتيرة البطيئة في تقدم دراسة ملف منح القروض و التي تصل أحيانا إلى 06 أشهر” مما قد يعطل المربي على زرع الأسماك في دورتها المناسبة و الممتدة من شهر مارس إلى منتصف ماي” يقول.
وفي هذا السياق أكد ذات المسؤول أن الإدارة تعمل على مرافقة المستثمرين و تسهيل كل الإجراءات التي من شأنها أن تحفزهم في تجسيد المزيد من المبادرات الاستثمارية في هذا القطاع لا سيما المتعلقة بتقديم شروحات حول تسيير الملف البنكي و توجيههم في مراحل جلب أو استيراد العتاد و التهيئة بالتنسيق مع مكاتب الدراسة التقنية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
