عاين والي ولاية الشلف السيد أبو بكر الصديق بوستة في خرجته الأخيرة لبلديات دائرة تنس، العديد من المشاريع التنموية التي إستفادت منها هذه المنطقة الساحلية، أين شدد على المقاولات وأصحاب مكاتب الدراسات بضرورة الإلتزام ببنود عقودهم، والعمل على تسليم المشاريع في اجالها. وقد وقف والي الولاية على عدد من المشاريع بمدينة تنس، رفقة الوفد المرافق له، منها مشروع تهيئة المدخل الجنوبي لمدينة تنس، ومشروع إنجاز المقر الجديد للدائرة، وأمر بضرورة تحويل السوق الأسبوعي المحاذي للمشروع و إستغلاله كموقف للسيارات كتدبير مؤقت. وأعطى الوالي، عند تفقده الساحة العمومية العذراء، تعليمات لترشيد النفقات، مطالبا بإعادة الدراسة من جديد والنظر فيها شخصيا قبل الموافقة عليها مع ضرورة الحفاظ على الجانب الأثري للمنطقة، وفيما يخص التهيئة الحضرية بشوارع المدينة، أمر ذات المسؤول المقاولات بتقديم المشاريع قبل رمضان بشارع الثورة على مسافة 960 متر، مع تسجيل مشروع لإعادة الاعتبار للصور الروماني للمدينة وانجاز أبواب للمدينة وفق نموذج إسلامي بقيمة تفوق 15 مليون دينار، إلى جانب تهيئة باب البحر بتنس القديمة، كما أمر بسحب كل الأكشاك المتواجدة على مستوى المنطقة عبر الصور الروماني المطل على شاطىء المرينة، ليعاين بعد ذلك أشغال تهيئة السينما الجديدة والمركز الثقافي، داعيا مصالحه بتسجيل دراسة مشروع لتهيئة متحف تنس. وأكد الوالي أن مصالحه إتخذت قرار يقضي بعدم صب المستحقات إلا بعد التأكد من نوعية الإنجاز، وهذا بعد وقوفه على إختلالات في نوعية الانجاز بمشروع انجاز معهد الموسيقى بمنطقة الشعارير رغم تسجيله تحفظات في وقت سابق ولم تأخذ بعين الإعتبار، موضحا أنه لن يتساهل مع هذه الممارسات. وفي ختام الزيارة، كشف الوالي عن متابعته عن قرب كل المشاريع التي تدعمت بها مدينة تنس الساحلية، مؤكدا أن مشروع طريق إجتنابي مسجل وإنتهت دراسته، وينتظر أن تصب السلطات المركزية الغلاف المالي المخصص له، من أجل تخليص المدينة من الإختناق المروري كونها تحوز على مدخل جنوبي فقط، مضيفا أن الطريق الإجتنابي المسجل على مستوى بلدية سيدي عكاشة مرورا بمنطقة فليته نحو مدينة تنس بقيمة 25 مليار من صندوق الجماعات المحلية، سيخفف من حدة الإختناق الذي تشهده المدينة على مدار السنة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
