الثلاثاء, يناير 13, 2026

80 % من تداولات العملات عبر منصات ذكية

podiumfw1a06315a7_Podium500series

أفاد مشاركون في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتداول الإلكتروني المنعقد في دبي حالياً بأن 80 في المئة من التداولات الحالية في تجارة العملات ذكية.
وأوضح مديرو شركات مشاركة في المعرض أن انتشار الوسائط الرقمية وتزايد الإقبال على تجارة العملات والسلع سرعا من عملية الانتقال من المنصات الإلكترونية إلى المنصات الذكية، ولا سيما أن أغلبية المتعاملين يمتلكون حالياً هواتف ذكية تتوافر عليها تطبيقات شركات الوساطة العالمية.
وذكروا أن نسبة كبيرة من المتداولين تفضل الذهب والفضة، ولكن قلة بسيطة تفضل التداول في البلاتينوم والبلاديوم وغيرها من المعادن.
وأشاروا إلى أن السعودية تتصدر قائمة الدول العربية الأكثر تداولاً في السلع، تليها الإمارات والكويت ولبنان والأردن وتونس.
وأوضح المختص في تداول العملات يوسف إبراهيم أن التداول الذكي عزز من قاعدة المتداولين ووفر لهم سرعة الشراء والبيع، خصوصاً عند الأزمات تجنباً للخسائر.
وأضاف أن أي متداول يملك هاتفاً ذكياً يمكنه تحميل التطبيقات الخاصة بالتداول، ما يمكنه من تتبع أخبار السوق والشراء والبيع في أي مكان من دون الحاجة إلى البقاء في البيت أو المكتب.
وبيّن أن حصة التداولات الإلكترونية ارتفعت من 65 في المئة قبل ثلاثة أعوام إلى 80 في المئة حالياً.
وشكك إبراهيم في مصداقية بعض شركات تداول العملات عبر المواقع الإلكترونية.
وحث المتعاملين على التداول فقط عبر الشركات المرخصة من قبل السلطات في الدولة.
وأفاد بأن الإمارات تفرض رقابة صارمة على هذه الشركات ما يحول دون التحايل على المتداولين.
بدورها، أكدت الرئيسة التنفيذية لشركة عربكوم كاتيا الطيار أن التطورات الرقمية الهائلة في الأعوام القليلة الماضية وبصفة خاصة انتشار الهواتف الذكية.
ونبهت إلى أن هذه التطورات لعبت دوراً حاسماً في تسريع الانتقال إلى المنصات الذكية في السنوات الأخيرة، وكان لها انعكاسات مهمة في سوقي العملات والسلع.
وأضافت أن المتداول لا يقبل على التداول حالياً إلا إذا كانت منصة التدوال ذكية وقادرة على توفير الحماية لأمواله.
وتوقعت كاتيا أن ترتفع حصة التداولات الذكية إلى 100 في المئة من إجمالي التداولات بحلول الربع الأول من العام المقبل.
وقدرت نمو الشركات العاملة في قطاع العملات والسلع بما يتراوح بين 60 إلى 70 في المئة في الأعوام الثلاثة الأخيرة.
وبينت أن كبري الشركات العالمية في قبرص وبريطانيا افتتحت مكاتب لها في دبي، مشيرة إلى أن ذلك أوجد فرص عمل للمحليين الماليين وخلق قيمة مضافة لاقتصاد دبي.
وشددت على أن تنوع ومرونة اقتصاد دبي وقدرته على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية ساعدت على استقطاب الشركات العالمية المشهورة في تجارة الفوركس.

شاهد أيضاً

معرض التجارة البينية الافريقية بالجزائر موضوع إصدار خاص للمركز الوطني للوثائق والصحافة والصورة والاعلام

نشر المركز الوطني للوثائق والصحافة والصورة والاعلام إصدارا خاصا بمعرض التجارة البينية الافريقية التي احتضنته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *