قصد إعادة تنظيم النقل الحضري بمدينة سعيدة سطرت مديرية النقل لولاية سعيدة برنامجا محكما شمل جملة من التدابير، في مقدّمتها توسيع محيطه ليمس 03 بلديات، حيث تـمـتد هذه العمليات من الناحية الغربية إلى حدود مقبرة سيد الحاج عبد الكريم، عبر الطريق المؤدي إلى ولاية سيدي بلعباس، أما من الناحية الشرقية، فتمتد إلى حدود السوق الجديدة بطريق الحساسنة، ومن الناحية الجنوبية إلى مركز مدينة عين الحجر، أما من الناحية الشمالية فسيشمل المخطط حمام ربي وقرية عين تغات ببلدية أولاد خالد، كما تسعى المديرية خلال هذا البرنامج إدراج خطوط جديدة تتماشى والتوسع العمراني الذي تعرفه المدينة مؤخـر، كما يأتي هذا البرنامج المسطر والذي سيخفف من الضغط على الطرقات مستقبلا في وقت استفادت فيه مديرية النقل لولاية سعيدة في إطار مختلف البرامج التنموية من عدة مشاريع ذات أهمية إستراتيجية، في مقدمتها إنجاز محطة برية صنف “أ”، محطتين بريتين من صنف 2 ببالول وسيدي بوبكر، إضافة إلى إنجاز مضمارين لامتحانات رخص السياقة بسعيدة وبالول، إنجاز وتجهيز مقر المديرية الجديد، أما في مجال النقل بالسكة الحديدية فقد استفادت الولاية من خطين هما قيد الإنجاز، منهما خط سعيدة ومولاي سليسن بولاية سيدي بلعباس والذي وفر 726 منصب عمل إلى حد الآن، إضافة إلى خط سعيدة وتيارات، الذي وفر هو الآخر 700 منصب عمل وخطين قيد الدراسة هما خط سعيدة وبلدية بوقطب التابعة لولاية البيض وخط سعيدة معسكر.
ل. عبد الرحيم
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
