الثلاثاء, يناير 13, 2026

ضبطت بحوزتهم أختام مقلدة لمختلف المصالح الإدارية وصفائح من الكيف تفكيك أكبر إمبراطورية مختصة في المتاجرة بالمخدرات وتزوير الملفات القاعدية

large-مصالح-أمن-سكيكدة-تطيح-بمزور-الملفات-القاعدية-للمركبات-fca44

أمر رئيس الجلسة لدى محكمة الجنح بحي جمال الدين ، نهاية الأسبوع ، بإيداع أكبر شبكة إجرامية تمثل أحد أخطر إمبراطوريات المتاجرة في المخدرات و تزوير الوثائق الإدارية على اختلاف أشكالها، يقودها مسبوقان قضائيان في عدة قضائيا ، ينحدران من حي سانبيار، حيث تورط أفرادها ويتعلق الأمر بـ 7 متهمين في ارتكاب تهم جمعية أشرار الحيازة والمتاجرة في المخدرات التزوير واستعمال المزور الحيازة على معدات التزوير ، حيازة أسلحة بيضاء محظورة، حيث ضبط بحوزتهم على وثائق وجهاز سكانير ،حاسوب ، وكمية من الكيف المعالج قدرت ب900 غرام في شكل صفائح  معدة للترويج.
العملية باشرتها فرقة البحث والتحري على مستوى أمن ولاية وهران ، الأيام القليلة الماضية عندما تلقت معلومات عن وجود نشاط مشبوه تقوده عصابة مختصة في ترويج المخدرات ، ليتم على إثرها فتح تحقيق في القضية إذ قامت ذات العناصر بتعقب تحركات المشتبه فيهم الذين كانوا يتنقلون ما بين  الأحياء الشعبية على غرار حي تيريقو وسان بيار، حيث ألقي القبض على أحد المشتبه فيهم متلبسا في حيازة قطع من الكيف ، ليتبين بأنه اقتناها من أحد المشتبه فيهم ، الذي أوقف ليحولا إلى مركز الأمن أين كشفت التحريات عن وجود أفراد آخرين ، من بينهم أخطر مسبوقين قضائيين ، لينطلقوا إلى مقر سكناتهم بغرض تفتيشها ، لتسفر العملية عن حجز مجموعة من الملفات المزورة المتعلقة بمختلف النشاطات على غرار السكن و رخص السياقة ، إلى جانب العثور على أختام مقلدة تابعة لقطاعات حضرية و دائرة وهران، بالإضافة إلى جهاز سكانير و حاسوب يستعمل في تزوير الوثائق ومن خلالها ، حول الموقوفون الذين وصل عددهم إلى 7 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 30 و49 سنة ، إلى محكمة الجنح أين أحيلوا على وكيل الجمهورية الذي أمر بعرضهم على رئيس الجلسة وفق إجراءات المثول الفورية ، ليقرر الأخير إيداعهم رهن الحبس المؤقت خلال الجلسة وتأجيل لملف إلى الأسبوع المقبل للفصل في حيثياته.

شاهد أيضاً

من الحدود الغربية للوطن : تشديد الخناق على مهرّبي المخدرات و المؤثرات العقلية

أطاحت مصالح أمن ولاية الجزائر من الإطاحة تطيح بجماعة إجرامية منظمة تتاجر بالمؤثرات العقلية بالعاصمة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *