
كشفت مصادر من الشركة الوطنية “نفطال”، أن هناك زيادات جديدة في سعر الوقود ستعلن الشركة عنها خلال الأيام القادمة هي الآن في طور الدراسة، دون أن توضح نسبة هذه الزيادات.
أوضحت مسؤول في الشركة في تصريح إعلامي،”، أن الزيادات التي شهدها البنزين جراء تطبيق ما جاء في قانون المالية لسنة 2016 هي زيادات في الضريبة وليس على المنتوج، أي أن شركة نافطال لم تستفد سيء من هذه الزيادات، حيث أن التغيير كان بسبب باحتساب الرسوم الجديدة المطبقة على المنتجات البترولية (تي تي بي) والرسم على القيمة المضافة، هذا الأخير الذي ارتفع معدله بالنسبة للمازوت من 7 إلى 17 بالمائة، هذه الضرائب التي تذهب مباشرة لخزينة الدولة ، موضحا أن “نفطال” تعمل على دراسة رفع سعر منتوجها لتحقيق نوع من التوازن المالي وستقوم بإعلام الزبائن عن قرارها قريبا.
ولا يزال الجزائريون على وقع صدمة الزيادات الجديدة في أسعار الوقود، التي دخلت حيز التطبيق بداية السنة الجديدة، والتي جاءت منافية لما تم عرضه من أرقام من طرف وزير المالية، عبد الرحمان بن خالفة، أو ما تمت مناقشته من طرف نواب البرلمان بغرفتيه، ليتفاجأ الجميع بزيادات تجاوزت ما معدله 30 بالمائة بالنسبة لمختلف أنواع الوقود، لا يزال المواطن الجزائري وممثلوه من النواب في البرلمان عاجزين عن فك لغز الزيادات الجديدة، التي تجاوزت سقف تلك المعلن عنها في إطار قانون المالية، حيث تراوحت، حسب تصريحات بن خالفة، بين 5 دنانير بالنسبة للمازوت إلى 6 دنانير بالنسبة للبنزين بأنواعه، وذلك باحتساب الرسوم الجديدة المطبقة على المنتجات البترولية (تي تي بي) والرسم على القيمة المضافة، هذا الأخير الذي ارتفع معدله بالنسبة للمازوت من 7 إلى 17 بالمائة.
وأقرت وزارة الطاقة زيادات جديدة، تم اعتمادها منذ بداية جانفي الجاري، حيث دخلت حيز التطبيق، موازاة مع تلك التي أعلنت عنها الحكومة في إطار قانون المالية لهذه السنة، والمتعلقة برفع أسعار كل من المازوت والبنزين العادي والممتاز والبنزين الخالي من الرصاص، دون المساس بأسعار غاز البروبان المميع الذي تحاول الحكومة تشجيع استهلاكه لتكاليفه المنخفضة. وتتعلق هذه الزيادات حسب الحكومة بهوامش ربح تكرير البترول، انطلاقا من خروجه من المصنع، إلى رفع هوامش موزعي الوقود بالجملة والتجزئة، ما جعل سعر البنزين الممتاز، على سبيل المثال، يرتفع إلى 31,42 دينار للتر الواحد، عوض 29 دينارا المعلن عنها من طرف الوزير بن خالفة، أي زيادة بما قيمته 8,42 دينار، ما يمثل ارتفاعا بمعدل 36 بالمائة، مقارنة بالسعر الأصلي المقدر بـ23 دينارا للتر. وللإشارة، سجلت أسعار كل من البنزين العادي والبنزين الممتاز والخالي من الرصاص، زيادات معتبرة، بعد الرفع من هوامش الربح المتعلقة بتكرير البترول، قدرت على التوالي بـ7,25 دينار و8,42 دينار و8,42 دينار للتر بالنسبة للخالي من الرصاص.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة