
أظهرت وثيقة إدارية أن شركة سوناطراك منحت عقدا بقيمة 880 مليون دولار لأربع شركات أجنبية لتوريد معدات لحفر آبار النفط والغاز.
والشركات التي وردت أسماؤها في وثيقة سوناطرك المؤرخة في 21 فيفري هي سي.سي.سي. ماشينري الألمانية وفان ليوين الهولندية وماروبيني-ايتوتشو اليابانية وفالوريك تيوب الفرنسية. وقالت رويترز، أن مسؤول من الشركة قد أبلغها أن قائمة معتمدة لموردين أجانب لخدمات النفط والغاز ومعدات الحفر ووسائل نقل الطاقة سيجري توسيعها. وقالت سوناطراك الأسبوع الماضي، إنها ستستثمر 3.2 مليار دولار على مدى أربع سنوات لزيادة طاقة خطوط الأنابيب مع ارتفاع إنتاجها من الغاز الطبيعي من حقول جديدة والحقول الحالية.
وكان الرئيس المدير العام لسوناطراك أمين معزوزي، قد وعد بإقفال سنة 2016 بزيادة جلية في إنتاج المحروقات بعد تراجع دام عدة سنوات، معترفا بأن سنة 2015 تميزت بتواصل انخفاض في إنتاج المحروقات من طرف شركة سوناطراك، مشيرا إلى أن هذا التراجع لم يمنع المجمع من تحقيق أهدافه المتعلقة بالإنتاج. واعتبر أن التوقعات حول استئناف الإنتاج الذي قد يحدث القطيعة مع حوالي عشرية من الركود لها علاقة إلى حد كبير مع “استثمارات صغيرة سمحت خاصة بتثمين الموارد النفطية والغازية المتوفرة مع التقليل من تكاليف هذه الاستثمارات”. وفي هذا السياق، أعرب معزوزي، عن ارتياحه قائلا “تمكنا من رفع التحدي المتمثل في زيارة الإنتاج بأقل تكلفة”، وذكر ذات المسؤول الذي لم يفصح عن الأرقام النهائية حول الإنتاج خلال السنة الماضية عدة أمثلة لحقول نفطية وغازية حيث سمح تثمين الموارد بها بواسطة استثمارات “صغيرة” من الرفع من الإنتاج.
ويتعلق الأمر خاصة بحاسي الرمل الذي سجلت به زيادة قدرت ب 7 ملايين متر مكعب من الغاز يوميا أي ما يعادل حقلا متوسطا، كما سمحت هذه الزيادة بتجاوز أهداف الإنتاج التي بلغت نسبة 103 بالمائة، أما بحاسي مسعود الذي يعد أكبر حقل بترولي في مرحلة الاستغلال سمحت نفس المنهجية بالرفع من الإنتاج إلى 47.000 طن يوميا أي زيادة تفوق 4.000 طن و هي “تنيجة لم يتم تحقيقها منذ عدة سنوات”. الأمر كذلك بالنسبة لحقل واد النومر (جنوب شرقي عاصمة غرداية) بانجاز قدر بـ 105 بالمائة مقارنة بالأهداف المسطرة وإنتاج إضافي ب 4.000 برميل يوميا، كما يتعلق الأمر كذلك بالمركب الغازي لتيقنتورين حيث سيتم تقديم إعادة تشغيل الوحدة الثالثة إلى أفريل المقبل بدل يونيو بعد ثلاث سنوات من التوقف إثر الاعتداء الإرهابي الذي استهدف هذا الموقع في جانفي 2013.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة