لتسهيل هروب ولدها المبحوث عنه في قضية مخدرات
ناقشت هيئة محكمة الجنح بالسانية نهاية الأسبوع ملف قضية الحيازة و المتاجرة في المخدرات ، عرقلة مهام الشرطة و إهانة موظف أثناء تأدية مهامه التي تورطت فيها عائلة من 3 أفراد و يتعلق الأمر بالمتهم “ب-ح” البالغ من العمر 27 سنة وشقيقه الذي لا يزال في حالة فرار ق-ح 35 سنة وأمهم ف-ي البالغة من العمر 65 سنة التي قامت رفقة ابنها الموقوف بمهاجمة عناصر الأمن بواسطة كلب مفترس من فصيلة “بيتبول” للتخلص من المخدرات الموجودة داخل شقة ابنها الذي أصدرت في حقه مذكرة توقيف في حقه.
تفاصيل ملف قضية الحال تعود إلى بحر الأسبوع الماضي عندما ترصدت مصالح الضبطية القضائية على مستوى بلدية بوتليليس تحركات أحد المشتبه فيهم بناءا على معلومات تفيد بوجود مروج المخدرات على مستوى أحد الأحياء المعروفة، ليقوموا بمحاصرة منزل الأخير بعد أن تأكدوا من صحة المعلومات إثر توقيف أحد الأشخاص و بحوزته قطع من الكيف المعالج الذي صرح بأنه اقتناها من لدن المتهم الفار ق-ح، ليداهموا المسكن عقب حصولهم على إذن بالتفتيش صادر عن وكيل الجمهورية ، إلا أنهم تفاجئوا من رد فعل أم المتهم الرئيسي التي امتنعت عن فتح الباب بغرض التخلص من المخدرات المتواجدة بشقة المبحوث عنه قبل أن يساعدها ابنها الذي هاجم عناصر الأمن بواسطة كلب مفترس من فصيلة “بيتبول” . و بعد أن تمكن المتهم من الفرار فتحوا الباب لمصالح الأمن التي ألقت القبض عليها و قيدت ضدهما محاضر سماع أحيلا بموجبها على وكيل الجمهورية الذي أمر بإيداع المتهم الأول رهن الحبس المؤقت في حين أحيلت والدته على جلسة المحاكمة وفق إجراءات الإستدعاء المباشر.
و خلال جلسة المحاكمة أنكر المتهم الأول اعتداءه على عناصر المن مصرحا بأنه حاول منع الكلب من مهاجمة الشرطي الذي تسلق الحائط للولوج إلى المسكن ، في حين أكدت الأم بأنها لم تكن متواجدة في المسكن ،بينما أكد الشاهد الذي يعد صهر المتهمين بأن عناصر الأمن عند دخولها شقة المبحوث عنه وجدت أغراضه مبعثرة ،ليلتمس في حقهم ممثل الحق العام عقوبة 6 أشهر للأم ،سنة حبسا نافذا للمتهم الموقوف ، و10سنوات سجنا نافذا مع أمر بالقبض للمتهم الفار.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة