الثلاثاء, يناير 13, 2026

فيما تم معالجة 261 قضية خلال سنة 2015 المنصرمة توقيف 63 شخص بتهمة البناء غير الشرعي

سمح تكثيف عمليات المراقبة في إطار محاربة البناء الفوضوي في انخفاض عدد القضايا المعالجة في هذا الشأن . و حسب إحصائيات لمصالح الدرك الوطني لولاية وهران تم تسجيل 261 قضية تخص البناء غير المصرح به خلال سنة 2015 المنقضية مقارنة ب 425 قضية سنة 2014 ، و تم توقيف خلال السنة المنصرمة 63 شخص متورط في هذه القضايا استفاد 4 منهم من أمر إيداع و الإفراج المؤقت للبقية . هذا و على الرغم من المجهودات المبذولة لمحاربة البناء الفوضوي إلا ان هذه الظاهرة لا تزال متفشية ، و منذ حوالي 10 سنوات شيدت العديد من العائلات بدون أي تصريح للبناء سكنات على مستوى مساحات تابعة لملك الدولة أمام مرأى الجميع ، و في إطار محاربة و الحدّ من هذه الظاهرة عالجت مصالح الدرك الوطني لوهران خلال سنة 2014 حوالي 425 قضية مقابل 243 سنة 2013 و هو ما يعكس ارتفاعا و تناميا في البناء القصديري ، و سمحت التحقيقات التي باشرها أعوان الدرك التعرف تحديد هوية شاغلي هذه السكنات لغرض محاصرة الوافدين الجدد . و حسب تقرير أعدته مصالح الولاية تم إحصاء 155 موقع قصديري على مستوى مختلف البلديات منها 32 موقع ببلدية وهران وحدها ، ما بين 8000 و 9000 بناء فوضوي تم تشييده في هذه المواقع السكنية القصديرية التي تحيط بمختلف مناطق وهران و خاصة بأرزيو على مستوى مرتفعات أحياء زبانة ، عين البيضاء و سيدي الشحمي . و اعتمدت السلطات المحلية سياسة لإقصاء طالبي السكن من قاطني البناء الفوضوي الذين سبق لهم الإستفادة و خاصة الأشخاص الذي لم يمسسهم الإحصاء و الذين ليس لهم الحق في الإستفادة ، حيث تطلق إحصائيات دورية و يتم مراقبة العائلات من خلال السجل الوطني للسكن ، حيث يتم منح العائلات لها الحق في الإستفادة من السكن من استفادات مسبقة . و في هذا الإطار تم إخضاع 16 ألف سكن للمر اقبة من خلال السجل الوطني على مستوى ولاية وهران و سمح التحقيق بإقصاء 439 طالب سكن ليس لهم الحق في الإستفادة ، و من بين 439 أكثر من 250 شخص قاطنين ببلدية وهران سبق لهم الإستفادة من السكن أو إعانات الدولة .

نادية ب

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *