كشفت أكاديمية الشباب الجزائري في بيان لها تلقت “العالم للإدارة” نسخة منه، أنه بعد اطلاع مكتبها خلال اجتماعها الطارئ على فحوى وثيقة المشروع التمهيدي لمراجعة الدستور، سجلت أخذه بعين الاعتبار المعايير العالمية، والتي تعنى بأساسيات الكرامة الإنسانية وتعزيز منظومة العدالة والحريات والحقوق في مختلف المجالات السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، الدينية والثقافية. كما أثنت أكاديمية الشباب على دسترة اللغة الأمازيغية كلغة وطنية، ما يثبت أن الدستور استلهم مواده من عمق نسيج المجتمع الجزائري بمكوناته وهويته الوطنية، خاصة فيما تضمنته المادة 51 منه. وعبرت أكاديمية الشباب عن غبطتها لدسترة المجالس الاستشارية، والتي من شأنها تعزيز الحوار داخل المجتمع الجزائري، بما يعزز انسجامه وتطوره الدائم. وهنأت الأكاديمية الشباب الجزائري دسترة المجلس الأعلى للشباب كهيئة استشارية تابعة لرئاسة الجمهورية، معتبرة إياه مكسبا هاما للجزائر، كونه مخصص لفئة حيوية قادرة على تقديم الإضافة في سبيل بناء جزائر متطورة ومزدهرة.
بوصوف أيوب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة