كشفت أمس، مصادر أمنية مطلعة بولاية أدرار عن توقيف 8790 إفريقي خلال سنة 2015 تمكنوا من التسلل إلى التراب الجزائري.
و أوضحت ذات المصالح أن هؤلاء تم ضبطهم والتكفل بهم قبل ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية بعد أن صدرت في حقهم أحكام بالطرد.
وقد سجلت عناصر الأمن تواجد معظم هؤلاء المهاجرين الأفارقة من مختلف الجنسيات لدول مالي النيجر باكستان والهند وكذا سوريا على مستوى تراب ولاية أدرار التي أصبحت نقطة استقطاب للمهاجرين السريين.
وكانت ولاية أدرار قد أنشأت مركز عبور خاص بالأفارقة يتوفر على كامل الضروريات وقد خصصت ملايين الدينارات للتكفل بهم ونقلهم إلى بلدانهم الأصلية.
وفي حصيلة مماثلة لمصالح الدرك عن تسجيل أكثر من 1850 قضية، حيث تمكنت ذات المصالح من توقيف 3650 إفريقي عبر نقاط مختلفة منها منطقة برج باجي مختار الحدودية وتيمياوين، حيث تنشط عصابات مجموعات مختصة في نقل وتمرير الأشخاص من الدول الإفريقية المجاورة مقابل حصولها على مبالغ مالية هامة ، ويهدف حسب المصدر الأمني الذي أورد الخبر أن أغلب الأفارقة النازحين إلى الجزائر لها رغبة في الحصول علـى فرص عمل غير أنهـم يصطدمون بواقع أخر حال دخولهم إليها مما يدفعهم إلى استعمال الحيل والخدع والعمل فـي بعض الحرف الصعبــة بأجر زهيد ، وغالبا ما يستعمل هؤلاء الجزائر كنقطة للعبور إلى الضفة الأخرى من البحر المتوسط.
كريمة فضيل
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة