لايزال العديد من المسافرين وسائقي الحافلات عبر محطة النقل المتواجدة بحي السمار التابع إداريا لبلدية جسر قسنطينة شرق العاصمة، ينتظرون التفاتة السلطات المحلية بشأن إعادة تهيئة المحطة، بسبب الحالة الكارثية التي آلت إليها هذه الأخيرة، وهذا ما أثار حفيظة واستياء المواطنين الذين شددوا على أخذ انشغالاتهم بعين الاعتبار. ، الحالة الكارثية التي تشهدها محطة نقل المسافرين، وهو الأمر الذي خلف موجة استياء لدى مستعملي المحطة، خاصة مواطني البلدية، إذ أبدى العديد من السكان تذمرهم الشديد إزاء الحالة المزرية لهذه الأخيرة، حيث يعرف موقف الحافلات حالة فوضى، خاصة بعد تساقط أولى قطرات الأمطار، إذ تحولت إلى مستنقعات مائية وبرك من الأوحال، هذا ما صعب حركة خروج ودخول الحافلات، وما زاد من كارثية الوضع حالة الحافلات، باعتبار غالبيتها قديمة ومهترئة، وهذا نظرا لقدمها، والتي أصبحت غير صالحة للاستعمال. وفي هذا الصدد، شدد محدثونا لدى وقوفنا بالمحطة، على ضرورة التدخل من أجل تجديد الحافلات التي لم تعد تصلح، نتيجة الأعطاب المتكررة التي تعاني منها، الأمر الذي أصبح يستدعي تدخل المصالح المعنية من أجل تجميد نشاط تلك الحافلات التي أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الركاب نظرا لقدمها، لذا أصبحت وجهة البعض الآخر البحث عن حافلات أخرى تكون أكثر أمنا لإيصالهم إلى وجهاتهم.
من جهة أخرى، قال أحد المسافرين إن «أصحاب الحافلات يتعمدون على تكديس المسافرين، بغض النظر عن العدد المحدد لركوب الحافلة»، ولعل ما زاد من مخاوف المسافرين من ركوب تلك الحافلات هو خشيتهم من حوادث المرور التي قد تودي بحياتهم، ناهيك عن التلوث البيئي الذي تتسبب فيه تلك الحافلات بفعل انبعاث الدخان، مطالبين في السياق ذاته مديرية النقل بضرورة التدخل لوقف نشاط هذه الحافلات المتآكلة بالإضافة إلى ضرورة إعادة تهيئة المحطة التي باتت تشكل خطرا على مرتاديه
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة