تعرف العديد من المؤسسات التربوية بوهران غياب التدفئة المدرسية مما جعل التلاميذ في مواجهة البرد خاصة في الفترة الصباحية . و تعاني المدارس بالجهة الشرقية لوهران كحي إيسطو و كذا بوسط المدينة من هذا المشكل ، و تعتبر مدرسة ” خديجة أم المؤمنين ” كعينة من هذه المدارس التي تفتقر أقسامها لأجهزة التدفئة و التي كثيرا ما تتعرض للتعطل إن وجدت ، و هو ما يجعل التلاميذ يعانون من شدة البرد داخل الأقسام مما يؤثر على تركيزهم ، هذا و تعاني بعض المدارس كذلك من غياب التهيئة مما يجعل أسقفها و جدرانها مهترئة و مشققة الأمر الذي يعرض حياة التلاميذ للخطر و خاصة المدارس القديمة التي تعود للعهد الإستعماري . نفس المشكل يعاني منه التلاميذ المتمدرسين بالمدارس الكائنة ببلدية مسرغين التابعة لدائرة بوتليليس و الذين يعانون جراء غياب التدفئة و خاصة ببوياقور و البريدعة ، و هو الوضع الذي اشتكى منه أولياء التلاميذ الذين أصبحوا يطالبون بضرورة تدعيم هذه المدارس بأجهزة التدفئة خاصة و أن أبناءهم صاروا يتجمدون داخل أقسام شبيهة بالثلاجات . الجدير بالذكر أن المصالح المعنية بقطاع التربية برمجت العديد من العمليات للحدّ من المشاكل التي يعاني منها التلاميذ و خاصة بالنسبة للمدارس القديمة التي تعود للحقبة الإستعمارية التي تتطلب التهيئة و الترميم ، و استفادت في هذا الإطار العديد من المؤسسات التربوية بأطوارها الثلاثة من مشاريع الترميم و ذلك ضمن التدابير و الإجراءات المتخذة لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ .
نادية ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
