بسبب انعدام الممهلات وجنون بعض السائقين
تلاميذ مدرسة العربي التبسي بالعاصمة معرضون للخطر
طالب أولياء تلاميذ مدرسة العربي التبسي، الواقعة ببلدية الرايس حميدو، بالجزائر العاصمة، السلطات المحلية، التدخل العاجل من أجل وضع ممهلات وهذا لتفادي حوادث المرور بالمنطقة، نظرا للخطر الكبير المحدق بأطفالهم، عند قطعهم الطريق للالتحاق بمقاعد الدراسة.
نتيجة للسرعة المفرطة، التي يقود بها أصحاب السيارات، كما أشار السكان، أصبح الطريق يشكل خطرا حقيقيا عليهم، سيما منهم تلاميذ المدارس، مضيفين أنهم رفعوا نداءاتهم إلى السلطات المحلية في عدة مناسبات، لكنها لم تجد نفعا كونها في كل مرة تضرب بمطالبهم عرض الحائط، وقد أبدى أولياء التلاميذ استيائهم الكبير من عدم استجابة الجهات المعنية لمطلبهم المتعلق بانجاز الممهلات بالمكان، قصد ضمان الحماية لأبنائهم من خطر الموت بسبب الحوادث المرورية، وفي هذا الصدد قال بعض الأولياء لنا، عن هذا المشكل القائم منذ فترة طويلة، أن أبنائهم بحاجة ماسة لمثل هذه الممهلات بغرض تخفيض سرعة سائقي السيارات بالمنطقة وذلك حفاظا على أرواحهم من الحوادث المرورية التي قد يصابون بها في ظل اعتماد أصحاب السيارات على السرعة الفائقة رغم إدراكهم لوجود مدرسة بالمكان، هذا الوضع أصبح يثير ذعر وخوف الأولياء وهو ما جعلهم يتقربون من الجهات المعنية بطلب انجاز الممهلات لتجنب المشاكل، غير انه للأسف على حد ما قاله هؤلاء، لم تتم الاستجابة لهذا المطلب الذي ينتظر السكان التفاتة المعنيين له في القريب العاجل قصد تجنب التلاميذ الذين يزاولون دراستهم بهذه المدرسة خطر الموت، كما أكد الأولياء انه نظرا لضيق الوقت لا يمكنهم اصطحاب أبنائهم للمدرسة يوميا، لكنهم يكتفون فقط بتقديم الإرشادات لهم عن كيفية السير على الأرصفة بعيد عن وسط الطريق. إلى ذلك طالب أولياء تلاميذ المدرسة الابتدائية، التي يدرس بها أزيد من 200 تلميذ من بين الابتدائي والتحضيري كل السلطات المعنية والمحلية بضرورة التدخل ووضع ممهلات على مستوى الطريق، وكذا إنشاء ممر للراجلين أو وضع جسر خاص بالراجلين لتفادي وقوع حوادث مميتة، كما اعتبر بعض أولياء التلاميذ ممن التقينا بهم الموضوع جد حساس، ويتعلق بحياة أطفالهم، خاصة بعد أن أصبح هذا الطريق يشكل مطلع كل دخول مدرسي هاجسا وكابوسا يؤرق حياة التلاميذ وأوليائهم على حد السواء.
ف.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
