الحراش
قاصدو سوق بومعطي تحت رحمة المنحرفين
يعتبر سوق بومعطي، بالحراش، من بين الأسواق الأقل أمنا في العاصمة، نظرا لتنامي ظاهرة الاعتداءات بكل أنواعها في هذا المكان الذي يعتبره المنحرفون قبلتهم الأولى، في حين اعتبره سكان المنطقة من بين النقاط السوداء التي يجب على الجهات المسؤولة القضاء عليها.
من خلال جولة “العالم” في سوق بومعطي، أكد بعض المواطنين أن كثرة المرتادين على السوق المعروف لدى كل سكان العاصمة وضواحيها، جعل من المكان قبلة للصوص وتحديدا محترفي السرقة، فكثيرا ما تسجل حالات سرقة خاصة خلال أيام الشهر الفضيل، لذلك تقوم مصالح الأمن بنشر أعوانها بالزي المدني داخل السوق للحفاظ على الأمن وحماية جموع المتسوقين من السرقة التي غالبا ما يكون ضحاياها من فئة النساء – حسب ما أكدوه – وطالبوا بنشر أعوان الأمن على مدار السنة وليس فقط في المناسبات، خاصة بعد أن تضاعف عدد التجار الناشطين بهذه السوق في الآونة الأخيرة، من جهتهم، أكد التجار أن بعض المنحرفين يتربصون بضحاياهم في الأسواق لسرقة محافظهم ثم يهربون ويختفون بسرعة لدرجة أن هذه الظاهرة باتت عادية جدا، وغالبا ما يكون أبطالها قصر، ولا تخلو العديد من طرقات وأزقة بلدية الحراش، من المنحرفين الذين يعترضون سبيل المواطنين ويسلبونهم أموالهم وهواتفهم النقالة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، ولعل هذه المظاهر جعلت من بلدية الحراش إحدى المناطق الأقل أمنا، حيث باتت معروفة لدى سكان العاصمة بكثرة الاعتداءات.
ف.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
