تيبازة
شارع باب الحارة وواجهة البحر بواسماعيل.. مقصد العائلات بعد الإفطار
تعيش بلدية بواسماعيل السياحية، ليالي رمضان هذه السنة، بحرارة ورطوبة مرتفعة على وقع أجواء بهيجة وحركة دؤوبة، لعدد كبير من العائلات والشباب الذين وجدوا في مختلف الفضاءات التي تتوفر عليها ملاذهم المفضل.
ف.ب
فالحركة بهذه البلدية، والتي تكون بطيئة طوال النهار بسبب الحرارة وظروف الصوم، سرعان ما تدب بعد الإفطار لتبلغ الذروة بعد صلاة العشاء وإلى ما بعد التراويح، حيث تصبح مختلف الفضاءات والساحات العمومية تعج بالناس هروبا من حر المنازل، ومن بين أهم الفضاءات التي تعرف حركة كثيفة لأوقات متأخرة من الليل، واجهة البحر للمدينة، حيث أصبحت المقصد المفضل في ليالي رمضان للعائلات والشباب لتميزها بطولها وشساعة ساحتها حيث يتم التنزه والمشي أو الجلوس قبالة الشاطئ للدردشة مع الأصدقاء أو رفقة العائلة أو لممارسة الهوايات المختلفة فيما بين الأصدقاء،وما يزيد في رونق وجمال هذه الواجهة البحرية هو انتشار محلات بيع المشروبات الغازية والشاي الصحراوي والمثلجات، إلى جانب النظافة والتهيئة التي شهدتها الواجهة مؤخرا من طرف جمعية ناس الخير بواسماعيل، ومن بين أبرز المواقع الأخرى التي تعرف أيضا توافدا ملحوظا عليها في سهرات رمضان، الشارع المعروف بـ باب الحارة الذي يعج بمختلف المحلات من ألبسة وأحذية ومأكولات، حيث يستمر تواجد العائلات بهذا المكان لأوقات متأخرة من الليل. كما يستقطب هذا الشارع الاستقلال الكبير والواقع بوسط مدينة بواسماعيل، أعدادا كبيرة من الشباب والعائلات، حيث يعد هذا الشارع أكبر وأهم شارع في المدينة المحافظ على نشاطه الدؤوب طوال أيام الشهر الفضيل. ومن جهته، يجلب السوق المجاور لمحطة النقل البري للبلدية، منذ بداية شهر رمضان وموجة الحرارة أيضا، أعدادا هائلة من العائلات في الفترات الليلية. وتجد العائلات الزائرة لهذه الشوارع ولواجهة البحر، كل وسائل الراحة لقضاء أحلى الأوقات رفقة أطفالها، الذين خصصت لهم أماكن للعب والترفيه وتبقى مفتوحة لأوقات متأخرة من الليل إلى غاية بزوغ الفجر.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
