
لم يتمكن الوزير الأول عبد المالك سلال وعدد من أعضاء حكومته من دخول قرية آث احمد أين كان مقررا أن يحضروا مراسم دفن المجاهد حسين آيت احمد. وفيما تقول مصادر أن الوفد الرسمي لم يتمكن من الوصول إلى القرية بسبب الازدحام الكبير واستحالة مرور السيارات ، فإن مصادر أخرى تتحدث عن منع جموع من المواطنين الوفد الرسمي من حضور الجنازة والدخول إلى القرية ، حيث عاد الوفد الرسمي 5 كلم قبل الوصول إلى قرية آث أحمد.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة