بالموزاة مع إشرافه على افتتاح ملتقى حول السيرة النبوية العطرة
دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى امس الثلاثاء لرد الاعتبار لفكر الاستاذ مالك بن نبي مثمنا ما قررته السلطات المحلية بمدينة تبسة لتحويل مسكنه القديم إلى متحف للطلبة والباحثين في اثر المفكر.
أشرف محمد عيسى صبيحة الثلاثاء بقاعة قصر الثقافة محمد الشبوكي بتبسة على افتتاح الملتقى الأول حول السيرة النبوية العطرة تحت عنوان اثر التربية النبوية في حياة الصحابة والذي افتتح بالوقوف دقيقة صمت وترحم على روح فقيد الجزائر أيت احمد، وأثناء تفقد عملية ترميم المسجد العتيق بوسط المدينة داخل السور البيزنطي التي تأخرت بسبب عدم توفر المقاولات المتخصصة، أعطى الوزير تعليمات لاتصال السلطات المحلية بشركة تركية تشرف على نفس العملية بوهران، قصد الخروج من حالة التجميد للعملية منذ 2008، كما كانت للوزير وقفة بمتحف مينارف الذي طاف بأجنحته واستمع لشروحات حول المعابد الرومانية في الحضارات القديمة.
وفي قاعة المحاضرات بقصر الثقافة محمد الشبوكي أعطى وزير الشؤون الدينية إشارة افتتاح الملتقى الأول حول السيرة النبوية العطرة، بعنوان “أثر التربية النبوية في حياة الصحابة” والذي عرض في شكل ثلاث جلسات علمية للتعريف بالصحابة رضوان الله عليهم واجتهادهم وأثرهم في التشريع الإسلامي والاجتهاد، فيما كانت الجلسة الثانية مخصصة للتربية النبوية وأثرها في الصحب الكرام وسمات النب صلى الله عليه و سلم، وحكم الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، لتختتم جلسات الملتقى بمناقشة عامة للمشاركين من الأساتذة والطلبة والأئمة وتوصيات.
وفي هذا الشأن أعلن الوزير موافقته لطلب والي ولاية تبسة على ترسيم الطابع الوطني للملتقى وتحدث الوزير في كلمة مقتضبة أيضا عن دور كل طبقات المجتمع الجزائري، سيما منهم الأئمة في حفظ الأئمة من الفتنة والاقتتال.
وعرج الوزير خلال كلمته الافتتاحية على مكانة ولاية تبسة بالنظر لثرائها في التاريخ الديني والفكري بصفة عامة، مثمنا تحويل منزل العلامة مالك بن نبي إلى متحف يكون قبلة لإتباع فكره من الطلبة والباحثين معترفا بإهماله وطنيا وذكر بمقولة رئيس حكومة ماليزيا مهاتير محمد الذي قال انه يستلهم أفكار الحكومة من عند هذا العلامة الذي يعد من وأبناء المنطقة ومفخرة للجزائر قاطبة.
س.غ
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة