قال بأن المشروع سيعرض في جانفي المقبل، سعداني:
برر، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، قرار الرئيس بوتفليقة و القاضي بتقديم نص الدستور للمصادقة على البرلمان خيار حزبه و لا طالما دافع عنه الافلان، كاشفا أن المشروع سيعرض شهر جانفي المقبل.
و في حوار خص به الموقع الالكتروني “كل شيء على الجزائر” أمس، شرح عمار سعداني موقف بوتفليقة أن الدستور المقبل لا يؤثر على التوازن بين السلطات ، بل العكس هو الذي سيحصل تماما، متابعا “ففي نسخة الرئيس، السلطات التشريعية و القانونية ستتعزز، و الرئيس سيتنازل عن بعض صلاحياته الى الحكومة و الى البرلمان، ولهذا فإن الدستور الجديد سيعتمد النظام الشبه الرئاسي، و كل المعطيات جعلت الرئيس يختار الاستفتاء عن طريق البرلمان”.
و كشف ذات المتحدث، أن المعارضة التي طالما كانت ضد المشروع ستكون هي الأولى التي ستتفاجأ، حيث ستجد في الدستور الجديد من التدابير لصالحها كما سيتم توسيع نطاق صلاحيتها، مشيرا إلى أن المعارضة في كل انحاء العالم موجودة لتنتقد ما تقوم به السطلة.
و في رده حول ما كان هذا الدستور لا يحظى بالتوافق، قال الأمين العام للأفلان أن ما يقترح رئيس الجمهورية في الدستور القادم، هو أكثر أهمية من التغييرات التي طرأت في دستور سنة 1996، و بما أن المعارضة رفضت الحوار مع السلطة، فالرئيس قرر الذهاب الى هذه المعارضة من خلال اقتراح النص قبل اعتماده من طرف البرلمان.
و ذكر ذات السياسي في كلامه بأن الدستور المقبل سيعزز الدولة المدنية، و ذلك من خلال تدابير ملموسة في هذا الاتجاه التي كرسها بوتفليقة و كذا كل الاجراءات التي اتخذت حتى الآن لإنشاء الدولة المدنية في الدستور الجديد.
كريمة فضيل
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة