الثلاثاء, يناير 13, 2026

رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد الجزائر فقدت رجلا كبيرا وثوريا منح شبابه وكل حياته للجزائر

ردود فعل وطنية و دولية متأثرة برحيل المجاهد حسين أيت أحمد

أكدت العديد من الشخصيات السياسية والوطنية أول أمس أن الجزائر فقدت برحيل المجاهد حسين آيت أحمد زعيما تاريخيا ومرجعية في النضال والدفاع عن الوحدة الوطنية.
وفي هذا السياق اعتبر رجل الأعمال ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، ان الجزائر “فقدت رجلا كبيرا وثوريا منح شبابه وكل حياته للجزائر.وقال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في تصريح للصحافة بمقر جبهة القوى الاشتراكية، حيث قدم تعازيه لمناضلي الحزب، أنه برحيل آيت أحمد فقدت الجزائر زعيما سياسيا يعد مرجعية لكل الجزائريين، مبرزا أن الفقيد كان من المخططين الأوائل للثورة التحريرية وناضل بعد الإستقلال من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.بدوره نوه الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني، بخصال المرحوم مؤكدا أنه كان رجلا سياسيا عظيما تمكن من الجمع بين النضال السياسي والوحدة الوطنية”، مشيرا الى أنه إتخذ في معارضته منهجا مرنا وكان يرى أن الدولة والسيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.بدورها، إعتبرت رئيسة حزب العدل والبيان نعيمة صالحي أن  المرحوم كان بطلا من أبطال الثورة وأحد صانعيها، داعية الى الحفاظ على الأمانة التي تركها هذا الزعيم الثوري من خلال الحفاظ على استقرار الجزائر .وفي ذات السياق، أكد رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش أن الجزائر فقدت رجلا عظيما ومناضلا سياسيا، معتبرا أن النضال لن ينتهي برحيل آيت أحمد بل سيتواصل للدفاع عن مصلحة الوطن.من جانبه، كما نوه الوزير السابق ورئيس حزب إتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية، نورالدين بحبوح، بخصال الفقيد، داعيا الجزائريين إلى “استخلاص الدروس من نضال الزعيم آيت أحمد وخصاله لبناء دولة ديمقراطية”.
ص س

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *