الثلاثاء, يناير 13, 2026

بوضياف :الجزائر ملتزمة بتنفيذ الرؤية الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة حول مكافحة السيدا

مخططات وطنية متعددة القطاعات مدعمة بالمخطط الاستراتيجي 2016-2020

نسبة الاصابة بالسيدا فى الجزائر لاتتعدى 0.1 بالمئة

 

 

صرح وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف امس ان الجزائر عازمت على تحقيق الاهداف و الالتزامات المحددة في تصريح السياسي للأمم المتحدة لشهر جوان 2011 ،حول فيروس السيدا و التأكيد مجددا بصورة رسمية التزامنا لتنفيذ هذه الرؤية الجديدة التى اوصى بها برنامج الامم المتحدة حول فيروس فقدان المناعة المكتسب / السيدا لمكافحتها .
وأكد الوزير بوضياف في ندوة صحفية خلال إشرافه على افتتاح أشغال اللقاء الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول فيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا أن هذا الالتزام تميز بإرادة سياسية،و ترجمت هذه الاخيرة بتعبئة تامة من طرف الحكومة و كافة المتدخلين، المجتمع المدني على الخصوص، في إطار متعدد القطاعات كرسه المرسوم التنفيذي للوزير الأول و المدعم بالحفاظ على اللجوء إلى تمويل مناسب بأكثر من 95% من الميزانية المخصصة لميزانية الدولة لوحدها، مما يؤمن كافة الخدمات مجانيا و للجميع بما فيها الكشف و العلاج المضاد للفيروسات القهقرية.وقد استند التصدي الوطني – يضيف بوضياف- على “مقاربة تخطيطية تقوم على النتائج التي اوصى بها برنامج الأمم المتحدة حول فيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا، عن طريق تنفيذ مخططات وطنية متتالية متعددة القطاعات مدعمة بالمخطط الاستراتيجي لفترة 2016-2020 ضمن الهدف 90-90-90 بصفة أولوية”.و اكد بوضياف ان امام هذا التحدى نبقي على قناعة ان الغاية التى اوصي بها برنامج الامم المتحدة حول فيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا يتطلب من دولنا مقاربة استراتيجية جديدة تقضي ثورة في طريق الكشف ليس فقط فيما يخص التواصل بل و كذلك التنظيم ،مما يتطلب الاخذ بالاعتبار احسن طرق التسيير و اللجواء الى افضل التكنولوجيات و الابتكارات المتوفرة .
وأكد الوزير بأن هذا الداء يبقى قليل النشاط بالجزائر حيث ان نسبته “لا تفوق 0،1 %”، محذرا من السلوكات الجنسية الخطرة و قلة استعمال وسائل الحماية و استهلاك المخدرات عن طريق الحقن و الهجرة تشكل عوامل إضعاف أخذناها بعين الاعتبار و التي تملي علينا الحفاظ على مستوى اليقظة.كما دعا بالمناسبة إلى ضرورة رفع العراقيل المستمرة كارتفاع سعر الأدوية و التكنولوجيات الجديدة الذي لا يزال حملا ثقيلا على عاتق دول المنطقة،  مؤكدا بأن هذه التعبئة تستدعي من دول المنطقة، السهر على تحقيق العلاج للجميع و خاصة الأشخاص المستضعفين، وكذا مواصلة جهود مكافحة كل  أشكال التمييز و الوصم.وأكد بوضياف من جانب آخر، أن الشعار الذي تم اختياره والمتمثل في” تسريع الكشف لفيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا يترجم “الإرادة القوية” لدول المنطقة  المدركة لمسؤولياتها، على تسخير كل الوسائل الممكنة من أجل عكس مسار انتشار هذا الوباء و إصرارهم على تحقيق هذا الهدف.وذكر الوزير في ذات السياق، بالهدف الذي وضعه برنامج الأمم المتحدة حول فيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا لآفاق 2020 خيث يسعى الى تحقيق نسبة 90% من الأشخاص الحاملين لفيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا يعرفون وضعهم الفيروسي، و 90 % منهم يتلقون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية و 90 % ممن يتلقون هذا العلاج تنتج لديهم شحنة فيروسية غير قابلة للكشف، و هذا قصد وضع حد لوباء السيدا.ورغم أن بلدان هذه المنطقة قد حققت تقدما محسوسا خلال العشرية الأخيرة”،حسب ما أكده برنامج الأمم المتحدة حول فيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا، أكد السيد بوضياف أن تغطية العلاج المضاد للفيروسات القهقرية تبقى ضعيفة نوعا ما.اكد الوزير ان مسؤولية الوزارة تكمن في تقييم التقدم المحقق و تحديد النقائص و الواجبات بوضوح و دون تراخى من اجل تحقيق الالتزامات و الاهداف المسطرة .يضيف الوزير بما ان الوضع يختلف من دولة الي اخرى ،بات من الضروري تبادل الخبرات الناجحة في دول المنطقة و خاصة الاستفادة منها .
صبرينة سيفوان

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *