الثلاثاء, يوليو 14, 2026

بوضياف :الجزائر ملتزمة بتنفيذ الرؤية الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة حول مكافحة السيدا

مخططات وطنية متعددة القطاعات مدعمة بالمخطط الاستراتيجي 2016-2020

نسبة الاصابة بالسيدا فى الجزائر لاتتعدى 0.1 بالمئة

 

 

صرح وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف امس ان الجزائر عازمت على تحقيق الاهداف و الالتزامات المحددة في تصريح السياسي للأمم المتحدة لشهر جوان 2011 ،حول فيروس السيدا و التأكيد مجددا بصورة رسمية التزامنا لتنفيذ هذه الرؤية الجديدة التى اوصى بها برنامج الامم المتحدة حول فيروس فقدان المناعة المكتسب / السيدا لمكافحتها .
وأكد الوزير بوضياف في ندوة صحفية خلال إشرافه على افتتاح أشغال اللقاء الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول فيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا أن هذا الالتزام تميز بإرادة سياسية،و ترجمت هذه الاخيرة بتعبئة تامة من طرف الحكومة و كافة المتدخلين، المجتمع المدني على الخصوص، في إطار متعدد القطاعات كرسه المرسوم التنفيذي للوزير الأول و المدعم بالحفاظ على اللجوء إلى تمويل مناسب بأكثر من 95% من الميزانية المخصصة لميزانية الدولة لوحدها، مما يؤمن كافة الخدمات مجانيا و للجميع بما فيها الكشف و العلاج المضاد للفيروسات القهقرية.وقد استند التصدي الوطني – يضيف بوضياف- على “مقاربة تخطيطية تقوم على النتائج التي اوصى بها برنامج الأمم المتحدة حول فيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا، عن طريق تنفيذ مخططات وطنية متتالية متعددة القطاعات مدعمة بالمخطط الاستراتيجي لفترة 2016-2020 ضمن الهدف 90-90-90 بصفة أولوية”.و اكد بوضياف ان امام هذا التحدى نبقي على قناعة ان الغاية التى اوصي بها برنامج الامم المتحدة حول فيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا يتطلب من دولنا مقاربة استراتيجية جديدة تقضي ثورة في طريق الكشف ليس فقط فيما يخص التواصل بل و كذلك التنظيم ،مما يتطلب الاخذ بالاعتبار احسن طرق التسيير و اللجواء الى افضل التكنولوجيات و الابتكارات المتوفرة .
وأكد الوزير بأن هذا الداء يبقى قليل النشاط بالجزائر حيث ان نسبته “لا تفوق 0،1 %”، محذرا من السلوكات الجنسية الخطرة و قلة استعمال وسائل الحماية و استهلاك المخدرات عن طريق الحقن و الهجرة تشكل عوامل إضعاف أخذناها بعين الاعتبار و التي تملي علينا الحفاظ على مستوى اليقظة.كما دعا بالمناسبة إلى ضرورة رفع العراقيل المستمرة كارتفاع سعر الأدوية و التكنولوجيات الجديدة الذي لا يزال حملا ثقيلا على عاتق دول المنطقة،  مؤكدا بأن هذه التعبئة تستدعي من دول المنطقة، السهر على تحقيق العلاج للجميع و خاصة الأشخاص المستضعفين، وكذا مواصلة جهود مكافحة كل  أشكال التمييز و الوصم.وأكد بوضياف من جانب آخر، أن الشعار الذي تم اختياره والمتمثل في” تسريع الكشف لفيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا يترجم “الإرادة القوية” لدول المنطقة  المدركة لمسؤولياتها، على تسخير كل الوسائل الممكنة من أجل عكس مسار انتشار هذا الوباء و إصرارهم على تحقيق هذا الهدف.وذكر الوزير في ذات السياق، بالهدف الذي وضعه برنامج الأمم المتحدة حول فيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا لآفاق 2020 خيث يسعى الى تحقيق نسبة 90% من الأشخاص الحاملين لفيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا يعرفون وضعهم الفيروسي، و 90 % منهم يتلقون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية و 90 % ممن يتلقون هذا العلاج تنتج لديهم شحنة فيروسية غير قابلة للكشف، و هذا قصد وضع حد لوباء السيدا.ورغم أن بلدان هذه المنطقة قد حققت تقدما محسوسا خلال العشرية الأخيرة”،حسب ما أكده برنامج الأمم المتحدة حول فيروس فقدان المناعة المكتسب/السيدا، أكد السيد بوضياف أن تغطية العلاج المضاد للفيروسات القهقرية تبقى ضعيفة نوعا ما.اكد الوزير ان مسؤولية الوزارة تكمن في تقييم التقدم المحقق و تحديد النقائص و الواجبات بوضوح و دون تراخى من اجل تحقيق الالتزامات و الاهداف المسطرة .يضيف الوزير بما ان الوضع يختلف من دولة الي اخرى ،بات من الضروري تبادل الخبرات الناجحة في دول المنطقة و خاصة الاستفادة منها .
صبرينة سيفوان

شاهد أيضاً

عيد استرجاع السيادة الوطنية محطة لها وهج خاص في ضمير الشعب الجزائري

اعتبر رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، اليوم السبت، أن ذكرى استرجاع السيادة الوطنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *