*تراجعت عائدات المحروقات بـ57.1 بالمائة بفعل تهاوي الأسعار
أعلنت أمس، الجمارك الجزائرية، أن عجز الميزان التجاري للجزائر بلغ خلال شهر نوفمبر 2015 لوحده 65. 1 مليار دولار مقابل فائض يقدر بـ247 مليون دولار خلال نفس الشهر من السنة الماضية.
حيث بلغت قيمة الصادرات خلال الشهر الماضي 2.16 مليار دولار مقابل 4.95 مليار شهر نوفمبر 2014، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 56.26 بالمائة، حسبما أوضح المركز الوطني للإعلام الآلي والإحصائيات التابع للجمارك. وفيما يتعلق بالواردات، فقد انخفضت هي الأخرى إلى 3.81 مليار دولار مقابل 4.7 مليار دولار، مسجلة تراجعا بنسبة 18.9 بالمائة. وبذلك فإن نسبة تغطية الواردات بالصادرات صارت لا تتعدى 57 بالمائة مقابل 105 بحيث انخفضت بـ48 نقطة. وشكلت المحروقات جل المبيعات الجزائرية نحو الخارج بنسبة 92.79 بالمائة من إجمالي الصادرات، حيث بلغت قيمتها 2.01 مليار دولار نهاية نوفمبر 2015 مقابل 4.68 مليارا خلال ذات الشهر من سنة 2014. وعلى هذا الأساس، فقد تراجعت عائدات الجزائر من المحروقات بنسبة 57.1 بالمائة خلال هذه الفترة، ويعود ذلك أساسا إلى تهاوي أسعار النفط العالمية.
الصادرات خارج قطاع المحروقات تتراجع بنسبة 41.57بالمائة
أما الصادرات خارج قطاع المحروقات التي شكلت نسبة لا تتعدى 7.21 بالمائة من القيمة الاجمالية للصادرات، فقد تراجعت هي الأخرى لتبلغ 156 مليون دولار مقابل 267 مليونا خلال نوفمبر 2014 (-57. 41 بالمائة). وتتوزع تشكيلة الصادرات خارج قطاع المحروقات أساسا بين مجموعة نصف المنتجات بقيمة 130 مليون دولار (6.01 بالمائة من القيمة الكلية للصادرات) والمنتجات الغذائية 13 مليون دولار (0.6 بالمائة).
اما المنتجات الخام ومنتجات التجهيز الصناعي ومنتجات الاستهلاك غير الغذائي فهي تمثل نسبا ضئيلة من إجمالي الواردات وهي على التوالي 0.46 بالمائة و 0.09 بالمائة و 0.05 بالمائة. وفيما يتعلق بالواردات، فقد تراجعت المشتريات الخاصة بمنتجات التجهيز الى 1.21 مليار دولار في نوفمبر 2015 مقابل 1.72 مليار في نوفمبر 2014 (-29.45 بالمائة)، مثلما هو الأمر بالنسبة للمنتجات الموجهة لوسائل الإنتاج التي تراجعت الى 1.21 مليار دولار مقابل 1.4 مليار دولار (-13.81 بالمائة) والمنتجات الغذائية إلى 702 مليون دولار مقابل 788 مليون دولار (-10.91 بالمائة) ومنتجات الاستهلاك غير الغذائية 689 مليون دولار مقابل 792 مليون دولار (-13 بالمائة).
إيطاليا أول زبون للجزائر بـ398 مليون دولار
ويتمثل الزبائن الخمسة الأوائل للجزائر خلال نوفمبر 2015، في إيطاليا (398 مليون دولار) وإسبانيا (392 مليون دولار) وفرنسا (380 مليون دولار) وبريطانيا (181 مليون دولار) وبلجيكا (162 مليون دولار). أما الشركاء الممونون للجزائر فهم الصين بقيمة 630 مليون دولار وفرنسا (436 مليون دولار) وايطاليا (367 مليون دولار) واسبانيا (268 مليون دولار) وألمانيا (224 مليون دولار). وحسب معطيات المركز الوطني للإعلام الآلي و الإحصاء، فقد تم دفع ما يمثل 32. 56 بالمائة من الواردات (2.15 مليار دولار) نقدا لتسجل هذه الصيغة في دفع المشتريات تراجعا بنسبة 17.26 بالمائة مقارنة بشهر نوفمبر 2014.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
