تزامنا مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
قامت أمس، المديرية العامة للحماية المدنية، بتطبيق الحملة الوطنية للوقاية و التوعية و التحسيس من الأخطار الناجمة عن سوء استعمال الشموع و المفرقعات عبر كافة المديريات الولائية للحماية المدنية، وذلك بالتنسيق مع مختلف وسائل الاعلام، و هذا تزامنا مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي سيكون يوم الخميس المقبل، و في إطار تطبيق البرنامج الوطني للاتصال لسنة 2015.
وأكدت المديرية العامة للحماية المدنية في بيان لها، بأنها ستبقى حريصة خلال فترة الاحتفالات على سلامة المواطنين خاصة الأطفال، مع وجوب التنويه أن هنالك تدخلات خطيرة و إصابات تفوق 60 بالمائة، مما تسجله الحماية المدنية في نفس الفترة، و ذلك بسبب أن مثل هذه الاصابات يتم نقلهم في أغلب الأحيان من طرف المواطنين و أفراد العائلة دون اللجوء إلى مصالحنا و إجلائهم نحو المستشفيات و هذا راجع لكون كافة العائلات الجزائرية تكون مجتمعة للاحتفال.
وللإشارة، فإن حصيلة الخسائر المسجلة خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف للموسم الماضي عرفت تسجيل 07 تدخلات فيما يخص حرائق المنازل على مستوى العاصمة و تمنراست وحادث في شلف.
هذا و كشفت المديرية في ذات البيان، بأن أغلب التدخلات كان سببها وضع الشموع على مستوى الشرفات و تحت ستائر نوافذ الغرف، بالإضافة إلى حرائق السيارات على غرار تدخلات بالجزائر العاصمة بسبب رمي و قذف المفرقعات داخل السيارات مما تسبب في الاحتراق الكلي لها.
أما بالنسبة للخسائر البشرية تمثلت في إصابة 04 أشخاص بجروح على مستوى الوجه و البطن من بينهم طفل أصيب على مستوى الوجه بسبب رمي المفرقعات، بالإضافة إلى إصابة شخصين بحروق من الدرجة الثانية و الثالثة بسبب سوء استعمال المفرقعات ضد الأشخاص.
كما تم تسجيل عدة حالات هلع، على غرار الإغماء و حالات متعلقة بانسداد المجاري التنفسية بالنسبة لمرضى الربو و أمراض الحساسية بسبب الغازات و الأبخرة التي تفرزها المفرقعات و كافة المعطرات كالعنبر و المواد الشبيهة.
كريمة.ف
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
