راتب 120 مليون للطيارين يفجر الوضع
توقف امس، أغلب الرحلات الجوية بمطار هواري من و إلى الجزائر العاصمة بسبب الحركة الحتجاجية التي يقودها عمال المطار الذين يطالبون بالزيادات في الأجور بعد رفع أجر الطيارين إلى 120 مليون سنتيم.
وندد العمال بإقصائهم من الزيادات في الأجور التي طالت الطيارين، وأكدوا أن توقف الإضراب من عدمه مرهون بنتائج لقاء النقابة مع الإدارة، وجاءت هذه الاضطرابات، بعد قرار إدارة الخطوط الجوية بتحديد أجور ثابتة للطيارين عند 70 مليون سنتيم في الشهر، ما يرفع حدود متوسط الأجرة الشهرية للطيارين باحتساب المنح والساعات الإضافية إلى حدود 100 إلى 120 مليون سنتيم، وهو ما أثار امتعاض الفئات الأخرى من باقي طواقم الطيران (المضيفون – مهندسو الطيران ـ ضباط الحمولة ـ ضباط المحاسبة)، الذين لم يشملهم القرار،
وكانت مصادر إعلامي، قد أردت أن النقابة الممثلة لمضيفي ومضيفات الجوية الجزائرية تقدمت بشكوى رسمية إلى إدارة الشركة ضد ما أسموه “المعاملة التميزية” الممارسة ضدهم، وأكدت المصادر ذاتها، أن النقابة نقلت تهديدات باقي عمال الشركة بشل حركة الطيران وبالتالي إلغاء كافة رحلات الخطوط الجوية الجزائرية إلى الداخل والخارج.
إلى ذلك، كان الرئيس المدير العام للخطوط الجوية الجزائرية محمد عبدو بودربالة قبل أيام قد وقع الرزنامة الجديدة لأجور الطيارين وبلغ سقف الزيادات التي توصلت إليها إدارة الخطوط الجوية بعد اتفاق مع نقابة الطيارين إلى 40 مليون سنتيم ليرتفع متوسط أجورهم إلى120 مليون سنتيم.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة