معهد باستور يتراجع عن تشخيصه بوضياف يوفد لجنة تحقيق
كشفت مصادر من داخل وزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات بأن عبد المالك بوضياف أوفد لجنة تحقيق الى المؤسسة العمومية الاستشفائية الشريعة ولاية تبسة بعد أن تبين بأن سبب الوفيات ليس بمرض وبائي.
جاء هذا بعد أن أكد معهد باستور أن سبب وفاة 4 اشخاص في ولاية تبسة يومي الأربعاء والخميس الماضيين لم تكن بسبب “فيروس أنفلونزا موسمية” كما تم ـاكيده سابقا ليعيد بوضياف حساباته ويرسل لجنة تحقيق في القضية لتعود فرضية وجود فيروس كورونا في المنطقة.
وتم قبل يومين نقل ثلاثة أشخاص بتبسة، إلى المستشفى الاستعجالي بتبسة، أصيبوا بداء الإنفلونزا الموسمية التي مازالت حقيقتها غامضة، وأدت مؤخرا، إلى وفاة 4 مصابين يقيمون ببلدية الشريعة. وقد تم نقل المصابين، على متن سيارة إسعاف، حيث تلقت إدارة المستشفى إشعارا من أهالي المرضى، وتم التنقل إلى منازلهم مباشرة، ومعاينتهم. وقرر الفريق الطبي المتنقل تحويلهم مباشرة إلى المستشفى، وعزلهم عن بقية المرضى، في ظروف وقائية واحتياطية متميزة. كما استقبل مستشفى الشريعة، الذي ظهرت به أولى حالات الإنفلوزا، حالة أخرى جديدة مرضية، صباح أول امس، وخضع صاحبها لفحوصات، وقرر الأطباء إبقاءه تحت العناية الطبية المركزة.
نشير إلى أن رئيس المجلس الشعبي الولائي وأعضاء من لجنة الصحة، التابعة لذات المجلس قامت بزيارة إلى مستشفى الشريعة، حيث وقف أعضاؤها على إمكانات وقدرات المستشفى، ومدى قدرته على استقبال حالات أخرى. للتذكير رفعت شكاوى متعددة من أهالي المصابين ومن سكان المدينة، الذين لم يتقبلوا التشخيص الذي وصلهم من معهد باستور، الذي تحدث عن إنفلونزا موسمية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
