أعلنت عن إجراءات جديدة لمكافحة الرسوب و التسرب المدرسي
اعتبرت أمس، وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، أن التقويم المدرسي يعد من بين أسباب الفشل المدرسي، مشيرة إلى أن 41 تلميذ من أصل 1000 أي حوالي 4 بالمائة من التلاميذ يتحصلون على شهادة البكالوريا دون إعادة السنة خلال مسارهم الدراسي، فيما أكدت أن 2 بالمائة من أصل هذه الدفعة يغادرون مقاعد الدراسة قبل وصولهم السنة الخامسة من التعليم الابتدائي، فيما قدرت نسبة الفشل في الطور المتوسط بـ 09 بالمئة من أصل 1000 دائما.
وكشف المسؤولة الأولى على قطاع التربية، خلال استضافتها على أمواج الإذاعة الثالثة في حصة “ضيف التحرير” عن ورقة الطريق التي سطرتها مصالحها للتقليل من ظاهرة الترسب المدرسي خاصة في النتائج المروعة التي تسجلها سنويا، وذلك من خلال تخصيص دروس استدراكية لفائدة التلاميذ الذين لم يسعفهم الحظ في الحصول على معدلات مقبولة في بعض المواد الدراسية، مبرزة سعيها للعمل بصفة تدريجية على الحد من معدل الرسوب ومكافحة ظاهرة التسرب المدرسي.
وفي موضوع ذي صلة، شددت ضيفة برنامج “ضيف التحرير” على ضرورة إعادة تنظيم نظام تقييم ومتابعة الأطفال المتمدرسين من خلال الاعتماد بشكل خاص على تدريب وتكوين المفتشين والمعلمين وذلك كآلية عمدت إليها الوصاية لتحسين مستوى التلاميذ الضعفاء ومواجهة ظاهرة مغادرة مقاعد الدراسة في وقت مبكر .
و جددت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، دعمها للتلاميذ وذلك من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل مصالحها، وذلك قصد التخفيف من الضغط النفسي التي يسببه الكم الهائل من الامتحانات المستمرة، مشيرة إلى أنه سيتم تقليص عدد من الامتحانات مثلها مثل الواجبات المنزلية التي اعتاد التلاميذ على انجازها في المنزل.
وبخصوص الجدل الذي أحدثته فترة أو مدة امتحان التعليم الثانوي “البكالوريا” مؤخرا بعد الإشاعة التي تم تداولها بين مختلف وسائل الإعلام الوطنية فيما يتعلق بتقليص المدة إلى 03 أيام بدل الـ 05 أيام، والتي فندتها بعدها وزارة التربية الوطنية، قالت الوزيرة أن “المسألة حاليا قيد التفكير حيث سيتم دعوة كافة الشركاء الاجتماعيين للتعبير عن آرائهم، مضيفة أنه سيتم تقديمها للحكومة للموافقة عليها”.
كريمة.ف
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
