فيما كشفت عن سلسلة التجاوزات التي يشهدها المجمع
كشفت النقابة الوطنية المستقلة لعمال الكهرباء والغاز، عن سلسلة من التجاوزات داخل المجمع تتعلق بالتسيير وطبيعة العلاقة مع التعاضدية، مؤكدين أن أزمة مجمع سونلغاز هي أزمة تسيير وليست أزمة خسارة في الميزان التجاري، وهو ما يعني -حسبهم-، أن الزيادات المزمع إضافتها في تسعيرة الكهرباء غير مبررة، وهو ما طالبوا الوزير الأول عبد المالك سلال بالوقوف عليها.
و صعد النقابيون من لهجتهم قائلين أن الأوضاع المزرية أصبحت عنوان كبير للمجمع، وهو ما يتوجب العمل على حلها في القريب العاجل، متهمين الإدارة بالتدخل في العمل النقابي و تنصيب المجمع لنفسه قاضيا يفصل في مشروعية النقابة المستقلة في موقعه الرسمي و ذلك عن طريق البيانات و التوضيحات، في حين لم تدخل وزارة العمل أو مفتشيات العمل التابعة لها لإيقاف عرقلته للنقابة، على حد تأكيدهم، عائدين بالصورة إلى الاقتطاعات من الراتب الشهري للعمال و إرغامهم على الانخراط مع نقابة بعينها من أجل جعلها تمثيلية أمام جميع السلطات.
و تضيف النقابة، بخصوص الملف الجديد الذي حدد على رأس التجاوزات، فحددته في صرف أموال المجمع في انتخابات لا تعنيه لا من قريب و لا من بعيد، بل و يسخر وسائل بشرية و مادية بكبيرة من أجل تجسيد انتخابات جديدة للتعاضدية، رغم أن التعاضدية لها من المقرات و الأموال ما يجعلها قادرة على تنظيم انتخاباتها بنفسها دون تدخل من أي جهة أخرى، “حتى أننا لم نفهم سبب إعادة تنظيم المجمع لهذه الانتخابات رغم أن التعاضدية قامت بانتخابات هيكلها منذ أسبوع فقط”، متسائلين كيف يتم فرض رفع التسعيرة في حين أن المشكلة في الأساس هي مشكلة تسيير، هذه الأموال التي تصرف يمينا و يسارا هي أموال الشعب و العمال و نحن لن نقبل بأن تبقى أموال الشركة تستنزف بهذه الطريقة العشوائية لأننا نعلم أن من يدفع الفاتورة في الأخير هو الشعب عن طريق رفع أسعار الكهرباء و الغاز.
كما أكدت النقابة أنها تعارض و بشدة إجراءات رفع أسعار الكهرباء، داعية الوزير الأول لفرض الانضباط داخل المجمع و إلزام مسيريه على ترشيد النفقات قبل الذهاب لأي زيادات في تسعيرة الكهرباء.
ك.ف
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة