دعا أول أمس، وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري سيد أحمد فروخي التعاونيات الفلاحية إلى لعب دورها في إنعاش الفروع الفلاحية.
و خلال اجتماع ضم ممثلي أزيد من 200 تعاونية فلاحية و المصالح الفلاحية الناشطة على المستوى الوطني، صرح فروخي قائلا “نحن في مرحلة هامة من تاريخ تنمية الاقتصاد الوطني و لديكم دور هام تلعبونه بما أنكم تعملون مع العديد من المنتجين”.
و أشار الوزير إلى أهمية التعاونيات بمختلف أشكالها (تعاونيات و جمعيات و تجمعات مصلحة مشتركة) في تحديث المستثمرات الفلاحية التي يبلغ عددها 200 ألف مستثمرة تتراوح مساحتها بين 4 و 5 هكتار، كما أشار أيضا إلى المكننة قائلا أن المستثمرات الصغيرة لا يمكنها أن تتزود بالماكينات الضرورية لتحسين الإنتاجية.
و ألح الوزير على أن هذه المنظمات من المفروض أن تساهم في إنجاح برنامج الري, مشيرا إلى أن هذا البرنامج يرمي إلى بلوغ مليوني (2) هكتار من الأراضي المسقية من هنا إلى سنة 2019 منها 600 ألف هكتار في الحبوب.
و تطرق سيد أحمد فروخي إلى الدعم التقني, مشيرا إلى أن التعاونيات يمكنها توظيف تقنيين و مهندسين لتحسين أداءات الفروع.
و يمكن للتعاونيات أيضا التدخل في مجال تسويق منتوجات فلاحية في الحقول قصد تجنب الخسائر الفلاحية، و هي حالة إنتاج المشمش و الطماطم و التفاح حيث قدرت الخسائر بين 20 و 30 بالمائة.
و عليها أيضا أن تلعب دور الوسيط تجاه المحولين من أجل بيع فائض الإنتاج نحو وحدات التحويل.
و ألح وزير الفلاحة أيضا على ضرورة تحسين صورة التعاونية حتى تتمكن من أن تصبح متعاملا ضروريا في القطاع الفلاحي على غرار ما يحدث في العديد من بلدان العالم.
و من أجل إنعاش النظام التعاوني، اقترح فروخي إعداد خريطة طريق في كل ولاية قصد إعداد رؤية كفيلة بتطوير هذا النظام الجماعي، داعيا أيضا إلى شراكة بين البنوك و المؤسسات العمومية من جهة و التعاونيات من جهة أخرى.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
