اتهم الوزارة بالتماطل الغير مبرر و سياسية الهروب إلى الأمام لربح الوقت

قدم أمس، النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف، مجموعة من الانشغالات الخاصة بفئة الآيلين للزوال، منهم معلمي المدارس الابتدائية وأساتذة التعليم الأساسي وكذا المساعدين التربويين ، كما أكد أن الوصاية فرضت على أصحاب الرتب الآيلة للزوال اتمام التكوين الذي نص عليه القانون 12-204 الخاص بمستخدمي قطاع التربية، وأيضا وفقا ما جاءت به التعليمة الوزارية رقم 004 المتعلقة بترقية الموظفين المنتمين للرتب الآيلة للزوال مع التحويل التلقائي لمناصبهم المالية المؤرخة في 06 جويلية 2014، التي تنص على ترقية الموظفين المنتمين للرتب أن التكوين هذه الفئة.
و تساءل النائب البرلماني بالغرفة السفلى لخضر بن خلاف، من خلال سؤال كتابي وجهه إلى وزيرة التربية الوطنية، الذي تحوز “العالم للإدارة” على نسخة منه، عن التوقيت الذي ستتكفل به مصالحها بالانشغالات التي سبقت وأن التزمت بها الوصاية في وثائق رسمية، مشيرا في ذات السياق إلى ما تم الاتفاق عليه بين الوصاية والشركاء الاجتماعيين التي تؤكد فيها تلك المحاضر الموقعة في07 مارس 2014، بأن كل من تابع تكوينا بعد 03 جوان 2012 سيتم ترقيته إلى رتبة أستاذ رئيسي، وذلك بناءً على التعليمة الوزارية الحاملة لرقم 11 والمؤرخة في 22 سبتمبر 2014 وكذا تطبيقا للأمر رقم 06-03 المؤرخ في 15 جويلية 2006 المتضمن للقانون الأساسي العام للوظيفية العمومية.
و أضاف ذات البيان، أن الوزارة تمارس سياسية الهروب إلى الأمام لربح الوقت فيما يتعلق بتماطلها في برمجة الدورة التكوينية الاستثنائية لفائدة معلمي الطور الابتدائي والمتوسط، على الرغم من أنه تم الاتفاق عليها في المحاضر الرسمية الموقعة في شهر مارس من العام الماضي بأنها ستكون قبل الـ 31 من الشهر الجاري.
هذا و أشار النائب البرلماني عن جبهة العدالة لخضر بن خلاف، إلى فئة المساعدين التربويين الذين هم قيد الخدمة والمصنفين في الصنفين 07 و08 البالغ عددهم الـ 10 آلاف مساعد تربوي ولم يتم التكفل بمطالبهم قصد ترقيتهم للرتبة القاعدية، مشيرا في نفس الوقت إلى المسابقة التوظيف الخارجية الأخيرة التي قامت بها مصالح بن غبريط برتبة مشرف تربية لفائدة خريجي الجامعة الحائزين على الشهادة الدراسات الجامعية التطبيقية، وكذا خريجي المعاهدة الوطنية الحاملين لشهادة تقني سامي وفي كل التخصصات وهو ما اعتبره بن خلاف مجرد تداخل في المهام وزرع البلبلة بين الموظفين، مبرزا أن الضحية هو التلميذ بالدرجة الأولى.
كريمة فضيل
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة